بورصة الترشيحات الى 111 اسماً...و"المستقبل" ينتظر

12 أيلول 2014 | 18:27

المصدر: "النهار"

(الصورة عن الانترنت)

حفاظاً على الحق القانوني وماء الوجه، يتدافع نواب هذه الجمهورية العظيمة الحاليون والسابقون وشخصيات حزبية إلى تقديم ترشيحاتهم للانتخابات النيابية، قبل انتهاء المدة في 17 الحالي.

"نمدد لكن نترشح"، تناقض نعيشه مع نوابنا "المعجزة" بعدما بات التمديد لمجلس النواب "آت لا محال"، إذ تحاول القوى السياسية "8 و14 آذار" بأكملها التعبير عن رفضها "للأمر الواقع" والتزامها بالوضع القانوني. وفي الوقت نفسه، تعطل الأولى الاستحقاق بعدم انتخاب رئيس للجمهورية والغياب عن الجلسات والثانية باشتراط انتخاب الرئيس أولاً، فيما الأصح كان اتمام الاستحقاقين في موعدهما.

ترتيب صفوف
في هذا الوقت، تنشغل الاحزاب اللبنانية بترتيب صفوف مرشحيها، وحتى اليوم لم تتقدم بأسماء نوابها: "التقدمي الاشتراكي"، "تيار المستقبل"، "القوات اللبنانية"، "الكتائب اللبنانية" و"حزب الله"، وبالنسبة لها لا يمكن التقليل من أهمية هذه المهمة، بناء على قاعدة: ماذا لو حصلت الانتخابات فجأة واعتمدت الترشيحات الحالية، ففي بلد العجائب كل شيء وارد؟ لهذا يستعد كل حزب للاستحقاق وكأنه سيحصل، طارحاً لائحة مرشحيه المفترضين في كل المناطق اللبنانية.
يقدم "تيار المستقبل" الاثنين أو الثلثاء المقبل كحد أقصى لائحة مرشحيه. ويؤكد مصدر "مستقبلي" أن الكفاءات في المناطق اللبنانية كافة أكثر من عدد المقاعد النيابية، لهذا سيتم اختيار الشخصيات المناسبة وفقاً إلى قرارات قيادة "التيار"، أما موعد تقديم الترشيحات فيعود تحديده إلى الرئيس سعد الحريري.
"المركزية تقرر"، هو المصطلح المستخدم للاشارة إلى الرئيس الحريري، إنه الوحيد الذي يحدد اسماء مرشحي "تيار المستقبل"، ويقول المصدر: "هناك شعور حتمي لدى الجميع أن الانتخابات لن تحصل ولهذا السبب ليس هناك من اقبال أو حماسة على الترشح". وفي التحليل الانتخابي لم يدخل "التيار" في أي تحالفات أو اسماء خارج اطار حزبه.
وللحديث عن ترشيحات أي حزب لا بد من التفريق أولاً بين أشخاص طلب منهم الترشح في حال أرادوا ذلك وأشخاص طلبت منهم ملفاتهم لتقديمها، ولا يعني هذا الامر أن التيار مثلاً تبنى ترشيح هذه الشخصية عوضاً عن الثانية، فقرار تبني الترشيح يكون موعده قبل الانتخابات النيابية في حال حصلت، وبقرار من "المركزية" (الحريري)، وفي طرابلس طلب من الوزير أشرف ريفي والنائب السابق مصطفى علوش والنائبين الحاليين: محمد كبارة وسمير الجسر تقديم طلباتهم لقيادة التيار، كما هناك اسم خامس اضافة إلى هؤلاء يرجح أن يكون للوزيرة السابقة ريا الحسن، ويبقى السؤال حول اسم النائب روبير فاضل الذي تقدم بترشيحه، لتجيب المصادر
بأنه "امر طبيعي"، وهناك من يضع فاضل في خانة تكتل "لبنان أولاً".

بعيدة المنال
لا يهتم ابناء طرابلس ومرشحوها بعملية تقديم الترشيحات، لأنهم يعتبرون أنها بعيدة المنال، ولا حراك جدياً للانتخابات فيها، والامر مشابه في بيروت والضنية والبقاع الغربي حيث بقيت أسماء الترشيحات ثابتة، ويبقى فيها حق الترشح مفتوحاً ليعود في نهاية المطاف قرار التبني إلى الحريري في حال تطلب الامر مثل هذا القرار.
في عكار يتربع النائب معين المرعبي على عرش عدم الترشح، انه قراره الشخصي، وسبق أن أخذه في العام 2013 ولم يترشح حينها قبل أن يأخذ مجلس النواب قرار التمديد لنفسه، ورغم اقتناع المرشحين بأن لا انتخابات، كشفت المصادر عن أن من "طُلب منه احضار طلبه هم النواب الحاليون: هادي حبيش، خالد الضاهر، خالد زهرمان، نضال طعمة، رياض رحال وخضر حبيب ومعهم عضو المكتب السياسي في التيار محمد المراد"، وسط جو لا يوحي بامكانية اجراء الانتخابات، خصوصاً لانشغال عكار بقضية العسكريين المخطوفين والوضع الامني في المنطقة.
وكان السؤال: هل سيؤثر تصريح الضاهر الاخير الذي عاد وصوّبه الامين العام للتيار أحمد الحريري على قضية ترشيحه، الاجابة واضحة: "الحريري يقرر".

بورصة الترشيحات
وعن جديد بورصة الترشيحات، علمت "النهار" أنه بلغ عدد المرشحين حتى تاريخ 12 أيلول 111 شخصاً، وهم منقسمون بين مرشحين معروفين في الوسط السياسي، وآخرين غير معروفين. وتوزع المعروفون منهم على الشكل الآتي:
البقاع الغربي وراشيا: انطوان سعد (أرثوذكسي)، عبد الرحيم مراد (سُنة)، روبير غانم (ماروني).
الشوف: لا أحد معروفاً بين المرشحين، ومن ترشح هما خليل عارف حمادة (درزي) وطارق محمد الخطيب (سني)
المتن الشمالي: الياس أبو صعب وغسان مخيبر (أرثوذكس)، ادغار معلوف (روم كاثوليك)، ابرهيم كنعان ونبيل نقولا (موارنة).
النبطية: عبد اللطيف الزين وياسين جابر (شيعي).
البترون: جبران باسيل، بطرس حرب.
بعبدا: حكمت ديب، والنائب السابق صلاح حنين، وناجي غاريوس، ترايسي شمعون (ماروني).
بعلبك الهرمل: مروان فارس، النائب السابق البير منصور، غازي زعيتر وعاصم قانصوه.
بنت جبيل: علي بزي وأيوب حميد.
بيروت الأولى: ميشال فرعون (روم كاثوليك).
بيروت الثانية: هاني قبيسي.
جبيل: عباس هاشم.
جزين: زياد أسود.
زحلة: نقولا فتوش (روم كاثوليك).
صور: عبد المجيد صالح وعلي خريس.
طرابلس: روبير فاضل، محمد الصفدي، أحمد كرامي، الوزير السابق فيصل كرامي.
عاليه: فؤاد السعد وسيزار ابي خليل.
قرى صيدا - الزهراني: ميشال موسى، نبيه بري وعلي عسيران.
كسروان: ميشال عون، جيلبيرت زوين ويوسف خليل.
كورة: نقولا غصن.
مرجعيون - حاصبيا: أنور الخليل وأسعد حردان.

mohammad.nimer@annahar.com.lb
Twitter: @mohamad_nimer

 

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard