مقتل زعيم "حركة الشباب" بالضربة الأميركية في الصومال... "احتمال قوي"

3 أيلول 2014 | 13:56

المصدر: (أ ف ب)

  • المصدر: (أ ف ب)

اعلنت مصادر امنية صومالية وغربية وجود "احتمال قوي" بأن يكون القائد الاعلى لحركة الشباب الاسلامية احمد عبدي "غودان" قتل في ضربة اميركية أخيراً في الصومال، حتى لو ان من الضروري القيام بخطوات للتحقق من ذلك.

وذكر مصدر امني غربي طلب عدم الكشف عن هويته، انه بعد هذه الغارة التي شنت ليل الاثنين الثلثاء، "ثمة احتمالات قوية بأنه قتل، هذا ما زال يتطلب القيام بعمليات تحقق في المنطقة، وهذا الامر ليس سهلا".
من جهته، قال مسؤول كبير في قوات الامن الصومالية طلب ايضا عدم الكشف عن هويته "قتل على الارجح، لكننا ما زلنا نجري تقييما للوضع".
واكد هذا المسؤول الكبير ان المتمردين "يناقشون مسألة تعيين مسؤول بديل عن غودان"، ولم يقدم مزيدا من الايضاحات. واضاف: "نعتقد ان زعيم حركة الشباب قد قتل على رغم اننا لن نر جثته وان الحكومة لم تعلن الامر".
ورفض مسؤول كبير في حركة الشباب ان يؤكد او ينفي مقتل غودان. واعتمدت المجموعة الاسلامية هذا الخط المتشدد منذ الغارة الجوية الاميركية.
واذا ما تأكد مقتله، فسيكون ضربة قاسية جدا لحركة الشباب التي منيت بسلسلة من الهزائم العسكرية وخسرت مناطق منذ آب 2011. من جهة اخرى، قتل عدد من القادة التاريخيين للمجموعة او ابتعدوا من الحركة بعد صراعات داخلية دامية في 2013 خرج منها غودان منتصرا.
والعملية التي شنتها القوات الاميركية الخاصة التي استخدمت طائرات من دون طيار وطائرات، استهدفت اجتماعا لكبار مسؤولي حركة الشباب كان يشارك فيه غودان، كما قال الاميرال جون كيربي المتحدث باسم وزارة الدفاع الاميركية.
واوضحت الولايات المتحدة انها لا تعرف مصير غودان الذي كان هدف الغارة.
وادرج اسم احمد عبدي "غودان"، "بين اسماء الاشخاص العشرة الذين تلاحقهم الولايات المتحدة التي خصصت سبعة ملايين دولار لمن يدلي بمعلومات تساعد في القضاء عليه.

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard