قتيل و400 جريح في المواجهات بين الشرطة والمحتجين في اسلام اباد

31 آب 2014 | 10:59

المصدر: "ا ف ب"

  • المصدر: "ا ف ب"

توفي شخص واحد وجرح اكثر من 400 آخرين في صدامات بدأت مساء امس واستمرت حتى صباح اليوم بين الشرطة الباكستانية ومتظاهرين في اسلام اباد حيث تحولت الاحتجاجات المطالبة باستقالة رئيس الحكومة نواز شريف الى مواجهات تخللها اطلاق رصاص مطاطي وغاز مسيل للدموع.
واندلعت اعمال العنف عندما قام نحو 25 الف متظاهر بمسيرة من البرلمان الى منزل رئيس الوزراء حيث حاول بعضهم ازالة الحواجز التي تحيط به.
واستعان عدد من المتظاهرين برافعة لازالة هذه الحواجز كانت تغلق الطريق المؤدية الى منزل رئيس الحكومة الذي يجاور "الحي الدبلوماسي" حيث مقار السفارات الرئيسية وبينها سفارتا فرنسا والولايات المتحدة. وردت الشرطة باستخدام الغاز المسيل للدموع واطلاق الرصاص المطاطي.
وقال قائد الشرطة الباكستانية خالد ختاك ان الشرطة التزمت ضبط النفس لكن المحتجين كانوا مسلحين بالعصي والسكاكين.
واضاف "لديهم رافعة قاموا بقيادتها حتى مدخل مقر الرئاسة"، مؤكدا ان "الشرطة لا تستخدم سوى الغاز المسيل للدموع والرصاص المطاطي عند الحاجة الى ذلك".
وقال وزير سكك الحديد خواجة سعد رفيق ان المحتجين حاولوا اقتلاع الباب الخارجي لمنزل رئيس الوزراء.
ويعتصم الآلاف من انصار المعارضين عمران خان لاعب الكريكيت السابق ومحمد طاهر القادري رجل الدين المقيم في كندا، منذ الخامس عشر من آب في العاصمة الباكستانية مطالبين باستقالة شريف.
واتخذت الازمة بعدا جديدا مطلع الاسبوع الجاري عندما طلبت الحكومة من الجيش الذي يتمتع بنفوذ كبير القيام بوساطة، مما اثار مخاوف من ان يستغل الجيش الوضع لتنظيم "انقلاب هادىء" وتعزيز هيمنته على السلطات المدنية.
وقال وزير الدفاع الباكستاني خواجة آصف السبت ان "هناك ما بين 1600 والفي ارهابي مدربين ومئتي امرأة دربن على استخدام الاسلحة النارية جاؤوا بنية احتلال مباني الدولة".
واضاف ان "هذه المباني رموز الدولة"، مؤكدا انه "سيتم التصدي لمحاولاتهم وسنقاوم ذلك بكل قوتنا".
وذكر مراسل لفرانس برس في المكان ان المحتجين يحملون عصيا واسلاك حديد.
ونقل الجرحى الى اكبر مستشفيين في اسلام اباد بينما يتوقع ان ترتفع حصيلة الضحايا مع استمرار المواجهات.
وصرح الناطق باسم مستشفى معهد العلوم الطبية في اسلام اباد لفرانس برس ان المستشفى تسلم جثة رجل عثر عليها في مكان الاحتجاج. واضاف ان الرجل "توفي بازمة قلبية".
واوضح ان 212 شخصا ادخلوا الى المستشفى التي يعمل فيها بينما قال مستشفى بوليكلينيك ان 210 جرحى نقلوا اليه.
وقال خواجة ان بين الجرحى اكثر من 39 شرطيا و36 امرأة وخمسة اطفال، مشيرا الى ان معظم الجرحى اصيبوا برصاص مطاطي.
وصرح الناطق باسم مستشفى بوليكلينيك خرم غومان ان "بين الجرحى 25 امرأة و40 شرطيا ومعظمهم اصيبوا بالغاز المسيل للدموع والحجارة والرصاص المطاطي لكن حالاتهم جميعا مستقرة".
وعرضت محطات التلفزيون لقطات للمحتجين وهم يحطمون السور الخارجي للبرلمان ويقتحمون حديقته لكن بدون ان يدخلوا المبنى الرئيسي.
وشهدت لاهور وكراتشي ايضا تظاهرات احتجاجية.
وذكر صحافي من فرانس برس في لاهور ان محتجين احرقوا اطارات سيارات واغلقوا طرقا في المدينة، موضحا ان الشرطة استخدمت الهراوات والغاز المسيل للدموع لتفريق المتظاهرين.

 

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard