اهالي "امرلي" العراقية يحلمون بفك الحصار بعد غارات جوية على "داعش"

26 آب 2014 | 17:52

المصدر: "أ ف ب"

  • المصدر: "أ ف ب"

قصفت الطائرات العراقية تسعة مواقع لعناصر تنظيم الدولة الاسلامية الذي يحاصر بلدة امرلي التركمانية الشيعية منذ اكثر من شهرين.
وقال العقيد مصطفى البياتي امر القوة المكلفة بحماية ناحية امرلي ان "الضربات جاءت بالتنسيق مع الاستخبارات العسكرية وقتلوا العشرات منهم واحرقوا اربع عجلات وثلاثة صهاريج".
وكانت الامم المتحدة حذرت مطلع الاسبوع من مذبحة قد تتعرض لها ناحية امرلي حيث يحاصر تنظيم الدولة الاسلامية المتطرف آلاف العوائل منذ اكثر من شهرين.
وصمدت هذه البلدة الواقعة على بعد 160 كلم شمال بغداد امام محاولات تنظيم الدولة الاسلامية لاحتلالها منذ شهرين، على الرغم من قطع المياه والطعام وتطويقها من جميع المنافذ.
يشار الى ان الوسيلة الوحيدة لارسال المساعدات الى هذه القرية تتم بواسطة المروحيات لتي تتعرض الى هجمات قبل وخلال الهبوط، بحسب مقاتل في البلدة.
طيارون انتحاريون
وقال نهاد البياتي وهو مهندس نفط، لكنه تحول الى مقاتل بعد محاصرة بلدته، لفرانس برس ان "هؤلاء الطياريين انتحاريون، فقبل الهبوط، يتعرضون الى اطلاقات مقاومة الطائرات، وعلى الرغم من ذلك، يهبطون لانزال المساعدات، وحتى عند الهبوط، يتعرضون الى اطلاق هاونات".
واضاف متحدثا عبر الهاتف "صدينا مساء امس هجوما من احد الاتجاهات، كما تعرضنا الى هجوم قبل يوم امس.
وتحدث عن الاوضاع الانسانية قائلا ان "الناس يعيشون معاناة صعبة فالطعام والماء غير متوفر تماما ونشرب حاليا مياه الابار المالحة وما تجلبه الطائرات قليل جدا".
واكد ان احدى الطائرات التي جلبت مساعدات نقلت امس نحو خمسين طفلا وامرأة من المرضى الى بغداد، واضاف ان "الكهرباء غير متوفرة اطلاقا ودرجة الحرارة عالية، وحتى في الليل علينا النوم داخل المنازل، للاحتماء من قصف مدافع الهاون".
واضاف "ان الجميع يحلمون بان تتمكن السلطات التي بدأت تحشد قواتها قرب طوزخرماتو ان تعيد فتح الطريق حتى تعاد الحياة الى طبيعتها".
نقص حاد  في المياه

بدورها، قالت المتحدثة باسم بعثة الامم المتحدة في العراق ان "الوضع لا يزال كما هو، والبلدة لا تزال تحت الحصار، والسكان عالقون فيها".
وقالت اليان نبعة "ليس هناك اي خطة تقضي باخلائهم، باستثناء مساعدات انسانية تصلهم"، مشيرة الى ان "المشكلة الرئيسية التي يواجهونها هي نقص المياه".
وصمدت هذه البلدة الواقعة على بعد 160 كلم شمال بغداد امام محاولات تنظيم الدولة الاسلامية لاحتلالها منذ شهرين، على الرغم من قطع المياه والطعام وتطويقها من جميع المنافذ.

جرّبوا خبز البندورة المجففة!

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard