لا نية للبنتاغون للتنسيق مع الأسد لملاحقة "داعش"

26 آب 2014 | 10:03

المصدر: "سي أن أن"

  • المصدر: "سي أن أن"

كشفت مصادر أميركية مسؤولة لـ"سي أن أن"، إن الرئيس باراك أوباما، أقر طلعات جوية استكشافية فوق سوريا، لملاحقة تنظيم "الدولة الإسلامية"، بعيد إطلاقه حملة جوية في العراق لتحجيم مليشيات الجماعة المتطرفة التي تعرف بـ"داعش" بعد سيطرتها على مدن وبلدات في هجوم مباغت في حزيران الفائت، بالتزامن مع أنباء عن استيلائها على قاعدة عسكرية جوية في سوريا.

وأوضح المصدر إن العمليات الاستطلاعية قد تبدأ في أي لحظة، في تصريح تزامن مع تأكيد وزير الخارجية السوري وليد المعلم أمس استعداد بلاده للتعاون والتنسيق، إقليميا ودوليا، لمحاربة "داعش" والتنظيمات المتشددة الأخرى، غير أنه حذر من أي ضربة عسكرية لا يمكن أن تتم دون تنسيق مسبق مع نظام دمشق.

وتتطابق تصريحات المسؤول مع ما كشفه مسؤولون أميركيون، في وقت سابق، للشبكة عن عمليات استخباراتية يقوم بها الجيش ووكالات تجسس أميركية، لتحديد مواقع قيادات "داعش" وحشود مقاتلي التنظيم في سوريا، استعدادا لضربات جوية قد يفوضها أوباما، خلال الأيام المقبلة، لضرب التنظيم.

وبالتزامن، قال الناطق باسم وزارة الدفاع – البنتاغون – الجنرال جون كيربي، إن بدء عمليات جوية يتطلب تحديد الأهداف على الأرض بدقة، مضيفا خلال مقابلة مع برنامج "وولف بليتزر"، الذي يعرض على الشبكة: "الأقمار الصناعية توفر رؤية جيدة، لكننا دائما، إن أمكن، في حاجة إلى صور أقرب للأهداف". 

ورد كيربي على سؤال في شأن مدى التنسيق الأميركي مع سوريا لضرب "داعش": "لن أدخل في تفاصيل عمليات افتراضية، لكن ليس هناك نيات للتنسيق مع السلطات السورية". 

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard