ديبلوماسيان تونسيان الى الحرية

30 حزيران 2014 | 17:43

المصدر: ( أف ب)

  • المصدر: ( أف ب)

أكد رئيس الحكومة التونسية مهدي جمعة الافراج عن ديبلوماسي تونسي وموظف آخر في السفارة التونسية في ليبيا كانا خطفا منذ عدة اسابيع في طرابلس وقد عادا الى تونس على متن طائرة عسكرية.

وقد استقبل الموظف في السفارة التونسية في ليبيا محمد بالشيخ الذي كان خطف في 21 اذار الماضي والديبلوماسي العروسي القنطاسي الذي خطف في 17 نيسان الماضي بالتصفيق من قبل عائلاتيهما .وشارك في استقبالهما كل من رئيس الجمهورية المنصف المرزوقي ورئيس الحكومة مهدي جمعة ورئيس الجمعية التأسيسية مصطفى بن جعفر.

وشدد بالشيخ للصحافيين على أننا "تلقينا معاملة حسنة من الخاطفين"، لافتا الى أننا "لا نعرفهم" موضحا انه "كان في نفس المنزل مع العروسي القنطاسي ولكنهما لم يتبادلا الحديث.".

الى ذلك، أكد القنطاسي أن الخاطفين "عاملونا بشكل جيد ولم نخضع لسوء المعاملة، مشيرا الى أن شروط الاعتقال كانت سيئة للغاية، الامر الذي لا يعكس طيبة الشعب الليبي الذي يبقى شقيقنا".

ونقل بالشيخ والقنطاسي بعد ذلك الى المستشفى العسكري في تونس العاصمة لاجراء فحوص طبية.

من جهته، اعرب الرئيس المرزوقي عن ارتياحه لعودة الرجلين سالمين وبصحة جيدة، مشددا على أن بلاده "لا تتخلى ابدا عن اولادها، وقلوبنا كانت معهما طوال الوقت".

وكان وزير الخارجية التونسي منجي حمدي اعلن في وقت سابق ان "الفضل في الافراج عن محمد بالشيخ والعروسي القنطاسي يعود الى الجهود التي بذلتها السلطات التونسية بالتعاون مع السلطات الليبية التي نشكرها على تعاونها".

ونفى حمدي دفع أي فدية، مؤكدا أن المفاوضات جرت وفق ثلاثة مبادىء: "امن الرجلين المختطفين والابقاء على هيبة الدولة وعدم التفاوض تحت الضغط"، مشيرا الى أن "المفاوضات كانت مع السلطات الليبية ولم نكن نعلم من هم الخاطفون ولا نريد ان نعلم".

واكد ان دوافع الخاطفين كانت "سياسية" وانهم طالبوا باطلاق سراح ليبيين صدرت بحقهم احكام بالسجن في تونس بتهمة الارهاب، لافتا الى أن اطلاق سراح هؤلاء "لم يتم".

 

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard