10 خطوات لخطابٍ ناجح

26 حزيران 2014 | 13:35

المصدر: "النهار"

  • المصدر: "النهار"

يشكل التحدث أمام الناس أحياناً خوفاً وارتباكاً عند الخطباء، لكن مهما اختلف نوع الخطاب – من محاضرة أو عرضٍ لمخططٍ ما أو التحدث في اجتماع - عليك كمتحدث التقيد بهذه الأمور:


1- تحضّر وتمرّن:
يتقلّص الخوف من التحدث أمام الناس كلما ازداد التحضير للأمر، إذ عليك أن تتمرن أكثر من مرة على خطابك، مما يرفع من مستوى ثقتك بنفسك.


2- لا تحفظ:
التحضير لا يعني حِفظ النص الذي ستلقيه أو عرض الـ"باور بوينت" (Power Point) الذي ستقدّمه، بل يكون خطابك ناجحاً إذا حفظتَ رؤوس الأقلام وأهم أقسام ومحطات كلامك، أي إذا قسّمتَ خطابك إلى أقسامٍ منطقية.


3- إعرف موضوعك جيّداً:
لا يجوز أن تلقي خطاباً أو تقدّم عرضاً مهنياً ولا تكون عالماً بمختلف نواحي الموضوع الذي تطرحه. أحِط نفسك بثقافةٍ شاملة عنه وعن فرعياته. إجعل كلامك غنياً بالتعابير والمفردات المهنية وبالبراهين الأكيدة التي تُظهرك في موقع العارِف والمُقنِع أمام الجمهور، واعرض أمثلة من التاريخ إذا أمكن، الأمر الذي يشير إلى ثقافةٍ واسعة لديك.


4- إرتدِ زيّاً مهنياً مناسباً:
تَرفعُ رؤية الجمهور لأناقتك من استعداده للإصغاء إليك، بما أنه يشعر أنك تقدّر حضوره وتعطي أهمية وجدية لعرضك. للنساء: عليكنّ ارتداء ملابس أنيقة لائقة بمكان العمل أو العرض، انتعِلْنَ الكعب العالي ولا تبالغْنَ بالتبرج. للرجال: ارتدوا بذلة أو قميصاً وبنطالاً من دون سترة، شرط أن يكون القميص أنيقاً ومخصّصاً لمناسبات مهنية كهذه، وطبعاً عليك أن تقوم بحلاقة ذقنك في اليوم نفسه.


5- تعرّف على المكان:
توجّه باكراً إلى المكان الذي ستلقي خطابَك فيه وتعرّف على المسرح أو المنصة، كما تأكد من أن أجهزة العرض متوفرة وتعمل بشكلٍ سليم، لمنع أي عطل تقني قد يحصل خلال عرضك.


6- تعرّف على جمهورك:
من المهم أن تعرف إلى من تتوجه، فانتبه إلى ماهية الجمهور وتذكّر أنه حضر لأنه مهتمٌّ لسماع ومشاهدة ما ستعرضه. لا تخيّب أمله بالحديث عن أمورٍ لا تهمّه. تعرّف على هدفه من المجيء، وتعرّف عليه عامّةً (جمهور متخصص، جمهور يافع، طلاب، مسنّون، جمهور نسائي...)، كما يمكنك أن تصافح أول الحاضرين وتتأهل بهم.


7- تواصل مع جمهورك:
حاول إشراك جمهورك في خطابك كي لا تظلّ بعيداً عنه، وذلك عبر طرح الأسئلة الإفتراضية التي تدفعه للإجابة عقلياً ولمتابعة خطابك، وعبر استعمال عباراتٍ تشمله مثل: "من هنا، يجب علينا..."، أو "هذا ما يجب أن نقوم به..."، أو "هذه المسألة تعنيكم مباشرةً".


8- ركّز على لغة الجسد:
تؤثّر لغة جسدك جدّاً على حالتك النفسية خلال عرضك، فالجمهور يلاحظ مباشرةً إذا كنتَ متوتراً. قِف بشكلٍ مستقيم، خُذ أنفاساً عميقة، إبتسم وانظر إلى أعين الناس. في حال وجود "بوديوم" لا تتسمّر وراءه، بل تحرّك حوله وامشِ بعيداً عنه قليلاً، وأشِر بيدَيك إلى الشاشة – في حال توفّرها.


9- إمزح وكُن خفيف الدم:
لا عيب أبداً إن أضحكتَ جمهورك بنكتةٍ سريعة، أو بقصّة طريفة، فبذلك تتقارب منه ويصبح هو مشدوداً إليك أكثر. لكن لا تُكثِر من الأمر، فذلك يؤدي للإستخفاف بك وسيصبح خطابك مبتذلاً. تذكّر: أنت لست كوميدياً.


10- لا تُطِل بالحديث:
ركّز حديثك على الموضوع المطروح، فلجمهورك وقتٌ ثمين. لا تُكثر من الحديث عن أمورٍ لا تتعلق فعلاً بعرضك أو بموضوع خطابك. إجعل عرضَك شاملاً لنواحي الموضوع من دون الدخول في تفاصيل غير مهمة.

 

 

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard