الشعار: ليس لـ"داعش" أي وكر في طرابلس

22 حزيران 2014 | 10:16

المصدر: "الوكالة الوطنية للاعلام"

  • المصدر: "الوكالة الوطنية للاعلام"

الصورة عن الانترنت

عقد مفتي طرابلس والشمال الدكتور الشيخ مالك الشعار ندوة صحافية تناول فيها الأحداث الجارية والتطورات الأخيرة، وإستهلها بتقدير جهود الإعلاميين، وتوجه إليهم، قائلا: "أنتم رسل الخير وحملة الكلمة وصناع القرار الفكري والثقافي والسياسي ولا أعتقد أن سلاحا في ميزان الحضارة الإنسانية أهم من سلاح الكلمة".

أضاف: "لسنا في أوقات عادية ولسنا في اوقات رخاء، نحن في مراحل حرجة وفي ظروف صعبة للغاية، وكل كلمة تحمل مضمونا إيجابيا ستساند الوطن وستثمر وتعطي وتكون صمام أمان وأمن بإذن الله".

وتابع: "أنا ادرك أن وسائل الإعلام كما ذكرت تريد أن تستهدف بعض الجهات كي تقوم بخدمة سياسة معينة أو حزب معين، وهذا ليس صراعا متحضرا على الإطلاق وهو خارج عن إطار الصراع الفكري بل يسعى الى إستجرار الخصومات الفكرية والخلافات السياسية".

وأردف قائلا: "أستغرب التركيز على طرابلس كأنها منبع للقاعدة ولداعش ولغيرها، في ضوء ما حدث اخيرا، ومعظم وسائل الإعلام تتصل بي وتسأل، وأنا أجيب بأن أوضاع طرابلس آمنة فلماذا تخافون على طرابلس؟ لقد إتصل بي العديد من المسؤولين يسألون عن طرابلس وأكدت لهم أنه ليس لداعش أي وكر او أي متر ولا أي فتر في طرابلس، وأنا أؤكد هنا أن طرابلس لا تحتضن واحدا لا من داعش ولا من القاعدة، وكل ما حدث في طرابلس كان مفتعلا، وقدر المدينة أن تتحمل وأن تقاوم، وآمل في أن أكون وإياكم بإذن الله في عداد حراس المدينة لحفظها وصونها، فتسليط الضوء على المناخ الإسلامي في طرابلس على أنه قاعدة أو داعش إذا حصل تحرك في العراق وأفغانستان وفي سوريا أو في إيران، يصورون كأن طرابلس تخرج منها الجيوش".

وأكد أن "طرابلس بحسب علمي لم تحتضن يوما فكرا إرهابيا له علاقة بالقاعدة أو داعش وأنا آمل منكم جميعا في أن تولوا هذه القضية إهتماما كبيرا وبإسلوبكم المتميز والمتنوع في صيغة الأداء وفي صيغة الإنشاء، فطرابلس مدينتنا ونحن لا يجوز على الإطلاق ان نألف ما يقال عليها، فنحن المسؤولون أولا وآخرا عن هذه المدينة ليس لأنه ما من سوانا بل لأننا لا نريد أن نرمي المسؤولية على غيرنا، فعلى قدر أهل العزم تأتي العزائم، ونحن جميعا من أبناء العزائم والإرادة الطيبة".

 

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard