يازجي: بئس الحرية إذا كانت تعني نزع الصلبان وتخريب المساجد

21 نيسان 2014 | 17:16

المصدر: "الوكالة الوطنية للاعلام"

  • المصدر: "الوكالة الوطنية للاعلام"

الصورة عن الانترنت

 

ترأس بطريرك أنطاكيا وسائر المشرق للروم الأرثوذكس يوحنا العاشر يازجي، قداس عيد الفصح، في الكاتدرائية المريمية للروم الأرثوذكس في العاصمة السورية دمشق، وعاونه عدد من الأساقفة والكهنة.

وألقى يازجي عظة دعا فيها إلى ان "يفقه الجميع أن فاتورة العنف أغلى بكثير من فاتورة السلام. وان يفهموا أن سوريا التي أنبتت الحرف تستحق منا والعالم كله أن تبقى عروس الحرف لا مرتعا للتطرف والتكفير والارهاب".

كما دعا إلى العمل على اطلاق المطرانين المخطوفين يوحنا ابراهيم وبولس يازجي، متسائلا: "أي ذنب ارتكبه المطرانان يوحنا وبولس؟ ذنبهما أنهما رسل سلام وقدرنا جميعا أن نكون رسل سلام، لا استسلام واستكانة لصوت خنوع وتسليم لتيارات غريبة عن فكرنا وتعايشنا مسلمين ومسيحيين".

وقال: "إذا كانت حرية البعض تعني نزع صلبان الكنائس والأديرة ونبش القبور وتخريب المساجد وحرقها وتدمير المنازل، وتخريب عيش مشترك عشناه ونعيشه مع اخوتنا المسلمين، فبئسها من حرية لأن حريتنا وربيعنا يقومان على لقاء الآخر والنهوض معه بأعباء الوطن الجريح".

أضاف: "من معلولا التي تحكي لغة السيد المسيح، بعثنا بسلام قيامة لكل بقعة من التراب السوري: لدمشق وقاسيونها الشامخ، وحلب الغالية وأبنائها الخيرين، وحمص وناسها الطيبين، وحوران والجبل الأشم، واللاذقية وطرطوس وادلب وحماه وعروس الفرات الجزيرة السورية ولأبنائها، أرسلنا سلاما فصحيا قائما من تحت رماد التكفير والارهاب لكل بقعة من بلادنا الغالية".

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard