اصطفاف سياسي حول سد بسري وضده... فأين "القطبة المخفية"؟

1 آب 2020 | 12:50

المصدر: "النهار"

تظاهرة منددة بإستكمال الاعمال في سد بسري (النهار)

إنها ذريعة "جرّ المياه إلى أهالي بيروت والضاحية"، التي لا تزال تتحكم بمصير سد بسري، وسط كمّ هائل من الابتزاز السياسي والصفقات والضغوط.فأي سد شهير هذا تراد به كل هذه المعركة، منذ اللحظة الأولى لإقرار القرض المتعلق به في مجلس النواب؟ منذ تشرين الأول 2015، وشد الحبال على سد بسري مستمر، انما بالتأكيد، ليس السد في ذاته هو جوهر القضية، بل ما وراءه من أموال وحسابات وتنفيعات.
علمياً، لم تنفع الحجج والمبررات في تلميع صورة المدافعين عن السد، بل على العكس زادتها صعوبة، اذ يكفي الإشارة الى قاعدة بسيطة – علمية تقول ان أي جر للمياه ستكون ملوثة بجراثيم ومعادن، فضلاً عن ان عدداً كبيراً من الدراسات يؤكد ان أرض مرج بسري قائمة على فوالق زلزالية، فأين الرد العلمي؟
ثم هل بعد من لا يعلم ان نهر الليطاني هو اكثر الأنهر تلوثاً، وباعتراف الرسميين انفسهم، فلمَ هذا الإصرار على جر المياه من هذا النهر، بدل معالجة التلوث؟
الأخطار العلمية
وفي السياق العلمي نفسه، اختصرت "الحركة البيئية اللبنانية" الاخطار من وراء سد بسري، وابرزها:
"الخطر الأول، على السلامة العامة، بسبب محاذاة السد لفالق روم الناشط زلزالياً...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 92% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول

خط أحمر كارثي وحذارِ ما ينتظرنا في الخريف!



إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard