رغم تناقص أعداد الإصابات... فيروس كورونا يمنع 5 مظاهر احتفالية للمصريين بعيد الأضحى

31 تموز 2020 | 11:49

المصدر: "النهار"

تحتفل اليوم الشعوب العربية والإسلامية بعيد الأضحى المبارك، الذي دائماً يشهد مظاهر احتفالية في كل الدول، وبخاصةٍ مصر.

ورغم انخفاض أعداد الإصابات بفيروس كورونا المستجد، في مصر خلال الأيام الماضية، إلّا أن هناك مخاوف من زيادتها مجدداً خلال أيام العيد التي تشهد تقارباً اجتماعياً وزيارات أسرية والخروج للتنزه، وهو ما دفع مجلس الوزراء المصري لاتخاذ قرار باستمرار بعض الإجراءات الوقائية التي ستتسبب في اختفاء بعض المظاهر الاحتفالية.

أبرز المشاهد الاحتفالية التي تغيب عن الشارع المصري، كانت صلاة العيد التي اعتاد المصريون تأديتها كل عام وسط أجواء من البهجة، إلا أن العيد الحالي يستمر معه إغلاق المساجد والساحات وأذيعت صلاة العيد من أحد المساجد عبر الإذاعة والتلفزيون، واقتصرت على القائمين بالعمل في المسجد، وتابعها المواطنون من خلال وسائل الإعلام المختلفة.

كما قرّرت الحكومة المصرية استمرار إغلاق المتنزهات والحدائق والشواطئ لمواجهة الزحام المنتظر في أيام العيد التي يمنح فيها العاملون إجازة رسمية، حيث أكّد المهندس مصطفى مدبولي، رئيس الوزراء في مؤتمر صحافي، أن الحكومة اتخذت مجموعة من الإجراءات لمنع زيادة الإصابات بفيروس كورونا من حيث الاستمرار في غلق الشواطئ والحدائق العامة.

ذبح الأضاحي كان أحد الأمور المنتشرة بشكل كبير في عيد الأضحى بالشارع المصري، إلا أن العام الحالي يشهد تحذيرات من الحكومة من ذبح الأضاحي في الشارع، مطالبين بالحرص على تحقيق معايير النظافة العامة وقواعد التباعد الاجتماعي؛ وذبح الأضاحي في الأماكن المخصصة لذلك، وفرض عدد من المحافظين غرامات مالية على المخالفين.

أحد المظاهر التي غابت عن الشارع المصري كان الاحتفال بسفر وعودة الحجاج لأداء فريضة الحج، بعد قرار السعودية باقتصار الحج على المقيمين بالمملكة، وهو ما تسبب في غياب المظاهر الاحتفالية للحجاج في مصر من الزفة وتزيين المنازل وحلقات الذكر وتوزيع الهدايا.

الزيارات العائلية كانت أمراً معتاداً في الشارع المصري للتهنئة بالعيد، إلا أنه من المتوقع أن تقل في العام الحالي بسبب التدابير الوقائية ومخاوف فيروس كورونا.

والدا الكسندرا يكشفان تفاصيل اللحظات الأخيرة: الحساب آتٍ!



إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard