ثلاثة إصدارات جديدة عن "دار الساقي": "هذه ليست القصة الكاملة"

1 آب 2020 | 10:00

المصدر: "النهار"

  • المصدر: "النهار"

الكتب الثلاثة.

صدرت حديثاً عن "دار الساقي"، ثلاثة كتب مترجمة، وهي: "سادة الصحراء"، ويطرح الصراع الأميركي- البريطاني على الشرق الأوسط، أواسط القرن العشرين، ورواية "كاكاو"، التي توثّق حياة مزارعي الكاكاو في البرازيل خلال ثلاثينيات القرن الماضي، بالإضافة إلى كتاب "كيف أنظّم حياتي"، الساعي لحلّ الفوضى والتخفيف من التوتّر.

"سادة الصحراء"، من تأليف جايمس بار، وترجمة رائد الحكيم.

يوم صدر الكتاب، أطلقت عليه "التايمس" لقب "المدهش"، ووصفته "الغارديان" بـ"البحث العميق". باستخدام سجلّات رُفعت عنها السرّية حديثاً، ومذكّرات منسيّة منذ أمدٍ بعيد، ينسف جايمس بار، مؤرّخ وكاتب بريطاني متخصّص بشؤون الشرق الأوسط، التفسير التقليدي لتلك المرحلة التاريخية في الشرق الأوسط.

فعقب الانتصار عام 1945، ظلّت بريطانيا مهيمنة على الشرق الأوسط، لكن الدوافع وراء رغبتها في السيطرة كانت تتغير. عَجزَ البريطانيّون عن مواجهة القومية العربية واليهودية، لذا رحلوا في غضون عقد. لكن، هذه ليست القصة الكاملة. فما سرّع خروج بريطانيا في نهاية المطاف كان الموقف المتصلب للولايات المتحدة التي كانت مصممة على الحلول مكان البريطانيين في الشرق الأوسط. لم يستسلم البريطانيّون بلباقة لهذا الهجوم. من هنا ينطلق بار في بحثه.

"كاكاو"، من تأليف جورجي أمادو، وترجمة ماري طوق.

يُعدّ جورجي أمادو (1912-2001)، واحداً من أهم كتّاب الأدب البرازيلي، وقد ترجمت أعماله إلى حوالى خمسين لغة. وفي رواية "كاكاو"، يوثّق حياة مزارعي الكاكاو في البرازيل خلال ثلاثينيات القرن الماضي، فتكشف روايته عن الفقر والعبودية والعنف الاجتماعي الذي ولّدته ديكتاتورية الإقطاع.

يضطرّ سيرغيبانو إلى ترك أرضه بعد وفاة والده والتحوّل إلى عامل في مزرعة كاكاو، حيث يُفاجأ بالعبودية التي يخضع لها عمال المزارع. وسرعان ما يجد فسحة من الراحة حين تتخذه ماريا، ابنة المالك، عبداً خاصاً بها. لكنّ ذلك لا يمنع عنه مصير رفاقه من الجوع والفقر في مجتمع تضطر فيه النساء إلى بيع أجسادهن بغية العيش. ولا يمنع عنه أيضاً شعوره بواجب الدفاع عن المزارعين وتحصيل حقوقهم.

"كيف أنظّم حياتي"، من تأليف هارييت جريفي، وترجمة رائد الحكيم.

تحت شعار "كن أكثر تنظيماً بقليل، تكن حياتك أسهل بكثير"، تطرح هارييت جريفي، الصحافية والكاتبة البريطانية، كتابها المليء بالحلول العملية والنصائح والأفكار الملهمة لتقليل الفوضى والتوتر، ما يترك لك مساحة أكبر من المكان والزمان لتستمع بالحياة. يساعد الكتاب في تحديد أسلوب الفرد التنظيمي بخطوات بسيطة يمكنه القيام بها لمعالجة الفوضى في كافّة مجالات حياته. وتُظهر جريفي كيف يمكن لاتّباع روتين وعادات بسيطة أن يصنع كل الفرق.

والدا الكسندرا يكشفان تفاصيل اللحظات الأخيرة: الحساب آتٍ!



إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard