حكومة دياب تستثمر بالفوضى... هل دخل لبنان مرحلة الانهيار الكبير؟

30 تموز 2020 | 14:45

المصدر: "النهار"

اشتعال الشارع اللبناني (مروان عساف).

كل البلد يعيش اليوم في حال فوضى، يصفها سياسي خبير بفوضى أهلية تستحيل مواجهات متنقلة بين مجموعات ومافيات تعبث بالشوارع والاحياء وسط غياب كلي للدولة التي تعاني الانهيار على كل المستويات السياسية والاقتصادية والمالية، فضلاً عن عجز مؤسساتها على الإمساك بالوضع. فالشارع لم يعد ملك الانتفاضة الشعبية بعدما تحولت الى مجموعات عاجزة عن استقطاب الناس الذين نزلوا الى الشارع في 17 تشرين الاول 2019 من خارج الاصطفافات السياسية. ينزلق لبنان أيضاً إلى الأسوأ، وقد نشهد انهياراً متفلتاً يستحيل ضبطه في ظل الاستحقاقات والاخطار التي تحيط بالبلد على وقع المواجهة الإيرانية الأميركية وما يتعرض له من عقوبات وإمعان تحالف السلطة في أخذ لبنان نحو صدام المحاور.
تتجلّى الفوضى بأبهى صورها في مقاربة حكومة حسان دياب للمشكلات وعجزها عن تقديم أي مشروع حل للأزمات الراهنة. يتحول سلوك الحكومة والعهد والقوى الممسكة بالقرار، إلى استثمار للفوضى لإحكام السيطرة أكثر، طالما أنها مستمرة بتركيب نظام المحاصصة بنسخة جديدة وإدارتها وفق مصالحها، فإذا كانت الحكومة التي تخطت السبعة أشهر على تأليفها وقوى الوصاية السياسية، لم تتخذا أي...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 87% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول

والدا الكسندرا يكشفان تفاصيل اللحظات الأخيرة: الحساب آتٍ!



إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard