اللبناني بين حريقي الصمود أو الهجرة... النار تكوي الأدب والمسرح

16 تموز 2020 | 17:38

المصدر: "النهار"

المطار وهو الوُجهة للبدايات الجديدة (تعبيرية- نبيل إسماعيل).

استعر نقاشٌ من نوع: لم يعد الوطن يتّسع، والنجاة في الهجرة. ضجّت المواقع، والردُّ ولد رداً. قابله نقاشٌ يعتبر أنّ الوطن ليس فندقاً، نغادره حين تسوء الخدمة، مستعيراً من أدب غسان تويني شعاراً للمواجهة. الثرثرات فوق الجثث لا تنفع، ورائحة الاحتراق تنتشر وتتمدّد. للمرء خيارات، محكومة بالظرف، ثم إنّ الهجرة ليست على الإطلاق قطعة حلوى، تُبتلع بلقمة. هي مسار من التخبّط والالتزام بشروط قاسية. وهي غصّة، وليس من مصلحة المثاليات الوطنية إنكار أنّها قد تشكّل مَخرجاً، فالوضع، حتماً، بلغ مرحلة الهستيريا. نفتح النقاش مع الأديب جبّور الدويهي والمسرحيتين عايدة صبرا ورلى حمادة. الثلاثة يدركون الحال اللبنانية بتفاصيلها، ويكتوون باشتعالاتها.كأنّه يكتب فصلاً من رواية، يتحدّث الدويهي عن عذابات لبنان. "إشكالية البقاء أو الرحيل ليست جديدة على اللبنانيين"، يُذكّر. يستعيد سفر جدّة والده، وحدها، إلى نيويورك في نهاية القرن التاسع عشر، وتركها ابناً مع أختها لتربيه. كان زوجها قد سبقها في السفر إلى حيث لم يستطع أحد معرفة وُجهته. تبخّر في الطبيعة. "هذا البلد يُصدّر ناسه"، تلذع الحقيقة. يرفض تصوير مشكلة الهجرة على أنّها...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 91% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول

خط أحمر كارثي وحذارِ ما ينتظرنا في الخريف!



إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard