آخر الأرقام حول وباء كورونا: 584,355 وفاة في العالم

16 تموز 2020 | 15:46

المصدر: "أ ف ب"

  • المصدر: "أ ف ب"

صاحب متجر يرتب أقنعة معروضة للبيع خارج متجره في أمريتسار بالهند (16 تموز 2020، أ ف ب).

أودى فيروس #كورونا المستجد بحياة 584,355 شخصا على الأقل منذ ظهر في الصين في كانون الأول، بحسب تعداد أعدّته فرانس برس الخميس الساعة 11,00 ت غ استنادا إلى مصادر رسمية.

وتم تسجيل أكثر من 13,582,690 إصابة مثبتة في 196 بلدا ومنطقة. وتم إعلان تعافي 7,414,000 من هذه الحالات على الأقل.

ولا تعكس الإحصاءات المبنية على بيانات جمعتها مكاتب فرانس برس من السلطات المحلية في دول العالم ومن منظمة الصحة العالمية إلا جزءا من العدد الحقيقي للإصابات إذ لا تجري دول عديدة اختبارات للكشف عن الفيروس إلا للحالات الأخطر.

وتسجل الولايات المتحدة أعلى حصيلة للوفيات في العالم بلغت 137,419 من بين 3,499,291 إصابة. وأعلن تعافي 1,075,882 شخصا على الأقل.

وتعد البرازيل البلد الأكثر تأثّرا بالفيروس بعد الولايات المتحدة إذ بلغ عدد الوفيات على أراضيها 75,366 من بين 1,966,748 إصابة.

وتليها بريطانيا بـ45,053 وفاة من بين 291,911 إصابة، والمكسيك بـ36,906 وفيات من بين 317,635 إصابة، وإيطاليا التي سجّلت 34,997 وفاة من بين 243,506 إصابات.

والترتيب قائم على أساس الأعداد المطلقة ولا يأخذ في الحسبان نسبة المصابين من أصل عدد السكان.

وحتى اليوم، أعلنت الصين (باستثناء ماكاو وهونغ كونغ) 4634 وفاة من بين 83612 إصابة، بينما تعافى 78719 شخصا.

وعلى صعيد القارّات، سجّلت أوروبا 204,036 وفاة من بين 2,889,954 إصابة حتى الآن. وسجّلت أميركا اللاتينية والكاريبي 152,001 وفاة من بين 3,561,231 إصابة. وفي الولايات المتحدة وكندا معا، تم تسجيل 146,259 وفاة من بين 3,608,012 إصابة. وبلغ عدد الوفيات المعلنة في آسيا 46,283 من بين 1,903,551 إصابة، وفي الشرق الأوسط 21,592 وفاة من بين 962,305 إصابات، وفي إفريقيا 14,042 وفاة من بين 645,249 إصابة، وفي أوقيانيا 142 وفاة من بين 12,393 إصابة.

ونظرا للتعديلات التي تدخلها السلطات الوطنية على الأعداد أو تأخرها في نشرها، فإن الأرقام التي يتم تحديثها خلال الساعات الـ24 الأخيرة قد لا تتطابق بشكل دقيق مع حصيلة اليوم السابق.

خط أحمر كارثي وحذارِ ما ينتظرنا في الخريف!



إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard