كورونا لبنان إلى ارتفاع... أوقفوا النرجيلة!

13 تموز 2020 | 12:05

المصدر: "النهار"

  • المصدر: "النهار"

تدخين النرجيلة (نبيل اسماعيل).

أفادت نقابة أطباء لبنان في بيروت و"الحملة "174 ومركز ترشيد السياسات في الجامعة الأميركية في بيروت، في بيا مشترك يتعلق بالنرجيلة وقرار السماح بها، أنّه "بعد الارتفاع غير المسبوق بأعداد الإصابات بوباء كورونا في لبنان، تستغرب نقابة أطباء لبنان في بيروت و"الحملة 174" و"مركز ترشيد السياسات في الجامعة الاميركية"، الآذان الصماء إزاء النداءات التي وجهوها الى الحكومة و"لجنة التعبئة العامة " للعودة عن قرار وزير السياحة السماح بتقديم الأراكيل، لما الترجيلة من دور مثبت علميّاً بتفشي وباء #كورونا. هذا عدا عن دورها المثبت علميًا أيضاً في تفشي أوبئة أخرى والتسبب بأمراض ليس أقلها أمراض القلب والسرطان، علماً أن المصابين بكورونا من المدخنين هم الأكثر عرضة للموت وللأعراض الخطرة".

وأضاف: "سبق وحذّرنا من أن إعادة السماح بالنراجيل سيساهم بالعودة إلى المربع الأول، وها نحن نمر بما هو أسوأ. إنّ عدم منع النراجيل يشكّل خطراً حقيقياً لجهة تزايد العدوى المجتمعية إن لجهة زخ الرذاذ مع دخان النراجيل، أو لجهة ملامسة الوجه والتشارك، أو لجهة عدم احترام التباعد الإجتماعي. هذا عدا عن أنّه لا يوجد أي وسيلة على الإطلاق لتعقيم الأراكيل مهما تعددت الأساليب، لا بل هي حاوية الجراثيم".

ولفت البيان إلى أنّه "أمام هذا الواقع لا يمكن لأي حجة إقتصادية واهية أن تقف أمام الأمن الصحي المجتمعي. كذلك تؤكد توصيات "منظمة الصحة العالمية " عدم السماح بالنراجيل رغم رفع الحجر تفادياً للأسوأ، والدليل أنّ البلدان التي رفعت الحجر احترمت صحة مواطنيها وهذه التوصية، ومن أبرز هذه البلدان: الإمارات العربية المتحدة، قطر، مصر، تونس و20 دولة أخرى"، مضيفاً: "وإذا كان الكتاب المفتوح في هذا الصدد الموجه إلى الحكومة والموقع من نقابات المهن الحرة والجامعات والجمعيات الطبية والمدنية في 18/6/2020 لم يهز ساكنًا، فإنّ الأعداد المتزايدة من الإصابات لا يمكن إلّا أن تحضّنا على متابعة الصراخ، الى أن تلقى نداءاتنا آذاناً صاغية وضمائر واعية".

ميسي وفابريغاس وجوزيف عطية والمئات يوجهون رسالة إلى هذا الطفل اللبناني



إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard