دياب و"حزب الله" يخوضان معركة بقاء الحكومة... لا مساعدات للبنان قبل التغيير السياسي!

12 تموز 2020 | 18:14

المصدر: "النهار"

دياب (تصوير نبيل اسماعيل).

تولى "حزب الله" مباشرة الدفاع عن الحكومة وخوض معركتها، وقدم الدعم لرئيسها حسان دياب الذي بات أكثر طواعية وينفذ سياسات الحزب ويعلن مواقف تدرج في خانته. وفيما الحكومة عاجزة عن إيجاد حل للمشكلات الراهنة التي يتخبط بها البلد، ها هو "الحزب" يقفز فوق العقوبات ويقدم بإسم أمينه العام السيد حسن نصرالله اقتراحات يعتبرها معالجات تسمح بتوفير مقومات الصمود. ولا تخرج دعوة نصرالله اللبنانيين وجمهور الحزب إلى البحث عن خيارات بديلة لما يسميه الحصار الاقتصادي الأميركي عبر الزراعة عن احتضان الحزب للحكومة والدفاع عنها بشراسة والقتال لمنع تغييرها، وان كان يتعرض لضغوط قصوى. لكن الحزب وهو يخوض معركته يلتزم قرار مرجعيته الإيرانية في المواجهة مع الاميركيين، لذا يستخدم وفق سياسي لبناني متابع، الحكومة كجزء من الصراع القائم في المنطقة فيما ينزلق لبنان نحو الإنهيار.يتبين أن حزب الله هو الوحيد القادر على تأمين مقومات صمود لبنيته عبر المعابر البرية بين سوريا ولبنان، فيما الحكومة لم تستطع حتى الآن تأمين الفيول للكهرباء، علماً أن التواصل مع العراقيين لتأمين النفط يبقى مؤجلا وفق السياسي، الى حين ترتيب خطوط التواصل مع...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 92% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول

خط أحمر كارثي وحذارِ ما ينتظرنا في الخريف!



إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard