"مسرحية" إصلاح وإجراءات... على ضوء القنديل

7 تموز 2020 | 21:36

المصدر: "النهار"

اعتصام احتجاحي على ضوء الشمعة (مارك فياض).

تؤكّد المعطيات التاريخيّة بأن إرادة الشعوب هي مَن تصنع التغيير. لا تزال نتائج تجربة ثورة الخبز في السودان مثالاً على أنّ لا ملل من الأمل. تمثّلَ العنوان الأبرز مطلع حزيران الماضي في شروع الخرطوم وعزمها على استرداد 80 مليار دولار هرّبها نظام البشير. ونجح السودان في نيسان الماضي باسترداد 1.2 مليار دولار من أمواله المنهوبة على شكل أسهم وأراضٍ من رجل أعمال بارز في عهد البشير، بحسب "لجنة إزالة التمكين ومحاربة الفساد". في غضون ذلك، تمثّلت العناوين المتصدّرة الوضع اللبنانيّ في البحث عن شراء الشموع والعودة إلى قناديل الكاز والوقوف بالصفّ أمام الأفران لشراء الخبز. عمليّاً، لم تستطع انتفاضة لبنان في 17 تشرين الأوّل الماضي تحقيق نتائج متقدّمة على الأرض، بل إنّ التوصيف الذي يشبه واقع حال اللبنانيين اليوم، هو توقّف العربة الثورية في منتصف الطريق لاعتبارات عدّة منها الغريزة الطائفية المتربّصة في الجينات اللبنانية والخلافات بين ناشطي المجموعات وغياب القيادة الموحّدة، علماً أن الانتفاضة كانت صنيعة عفويّة بتوقيع شعب. ولا يغيب عن المشهد أقذع انتكاسات الانتفاضة التي حدّت من العزيمة وتمثّلت بتأليف حكومة...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 92% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول

خط أحمر كارثي وحذارِ ما ينتظرنا في الخريف!



إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard