"أوشن فايكينغ" راسية قبالة صقلية: المهاجرون الـ180 ينتظرون نقلهم الى الحجر

6 تموز 2020 | 20:04

المصدر: "أ ف ب"

  • المصدر: "أ ف ب"

مهاجر وصل في سفينة "اوشن فايكينغ"، يمشي أمام مكتب الشرطة الإيطالية في بورتو إمبيدوكلي في جزيرة صقلية (6 تموز 2020، أ ف ب).

بعد 11 يوما من أولى عمليات الإغاثة، توقفت السفينة الإنسانية "#أوشن_فايكينغ" صباح الإثنين خارج ميناء بورتو إمبيدوكلي في #صقلية، حيث يترقب المهاجرون الـ180 الذين انقذوا في المتوسط، نقلهم خلال اليوم لوضعهم في الحجر.

وبعد البقاء غي عرض البحر لتسعة أيام، سمحت السلطات البحرية الإيطالية، الأحد، لمنظمة "إس.أو.إس المتوسط" الغير حكومية بانزال المهاجرين الـ180 في هذا المرفأ تمهيدا لنقلهم إلى السفينة "موبي زازا".

وبعد الظهر، كانت السفينة لا تزال على بعد أربعة كيلومترات من بورتو إمبيدوكلي، حيث "رست في انتظار تعليمات".

وقالت منظمة "إس.أو.إس المتوسط" الغير حكومية: "حاليا لم نتلق معلومات عن موعد النزول وكيفيته".

وقد يتم نقل المهاجرين مباشرة إلى السفينة موبي زازا، أو قد ينزلون إلى اليابسة تمهيدا لنقلهم إليها.

ومنذ الصباح، ينتظر المهاجرون ومعظمهم من بنغلادش وباكستان وبلدان شمال افريقيا واريتريا، وبينهم حامل و25 قاصرا فروا من ليبيا، النزول من السفينة في صقلية.

وقال الباكستاني محمد ارشاد: "إنني مسرور لأننا وجدنا أخيرا مكانا آمنا لحياة آمنة".

وأضاف: "كان الوضع صعبا جدا في ليبيا ولا يمكنني التعبير عن سعادتي اليوم انه أمر رائع".

وكان التوتر ساد السفينة للتأخر في الحصول على إذن للرسو، حتى أن مجموعة من المهاجرين من شمال افريقيا هددت طاقم "إس.أو.إس المتوسط"، ما دفعه إلى إعلان حال الطوارىء الجمعة.

وقالت المنظمة إن "تأخير نزول المهاجرين من السفينة عرض أشخاصا للخطر"، منددة بعدم وجود "تضامن" أوروبي.

ميسي وفابريغاس وجوزيف عطية والمئات يوجهون رسالة إلى هذا الطفل اللبناني



إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard