بسبب "متحرّش الجامعة الأميركية"... حرب الآراء تشتعل بين عبدالله رشدي ودار الإفتاء المصرية

5 تموز 2020 | 11:06

المصدر: "النهار"

عبدالله رشدي ودار الإفتاء المصرية.

على مدى اليومين الماضيين، أثير جدلٌ واسعٌ في الشارع المصري بسبب شاب يدعى أحمد بسام زكي، الذي اشتهرت قضيته إعلامياً بـ"متحرش الجامعة الأميركية"، بعد تداول عديد من قصص تحرشه بفتيات بعضهن في الجامعة الأميركية بالقاهرة.

وألقت أجهزة الأمن المصرية القبض على المتهم، الذي تم توجيه تهم التحرش والاغتصاب له، وهو ما أحدث جدلاً كبيراً.

الدكتور عبدالله رشدي الباحث الأزهري الشهير والمثير للجدل دائماً في مصر، كان له رأي في التحرّش نشره في صفحته الرسمية بفايسبوك، حيث أكّد أن "التحرش جريمة لا تقبل التبرير وليست لها أعذار، حتى لو كانت المرأة بلا ملابس".

وأشار رشدي إلى أن "ملابس المرأة التي تعتمد على الإغراء هي من مسببات التحرش"، مؤكداً أنه "يجب علاج هذا السبب وتغييره حتى لا يساهم في انتشار التحرش"، مؤكداً في الوقت ذاته أن "الملابس سبب وليست مبرراً للتحرش".

وبعد أن نشر رشدي رأيه الذي أكّده أيضاً في فيديو بثه عبر "فايسبوك"، نشرت الصفحة الرسمية لدار الإفتاء المصرية، رأياً فقهياً، بدا جلياً أنه جاء للرد على عبدالله رشدي.

حيث أكّدت دار الإفتاء المصرية أن "إلصاق جريمة التحرش بنوع الملابس وصفتها؛ ما هو إلا تبرير واهم لا يَصْدُر إلَّا عن ذوي النفوس المريضة والأهواء الدنيئة؛ فالمسلم مأمورٌ بغضِّ البصر عن المحرَّمات في كل الأحوال والظروف".

وعاد رشدي للرد على الانتقادات التي طالته بتشبيه ذكره في الفيديو الذي بثه سابقاً، وعاد ليكتبه عبر "فايسبوك"، قائلاً: "‏عاقل ينصح صديقه بأن يغلق سيارته قبل صعوده إلى منزله، لأنه لو تركها مفتوحة، فهذا سيكون سبباً في سرقتها، بينما رد صديقه العبقري وتعجب من تبريره للسرقة… الظاهر أن العقول تحتاج إلى إعادة تنشيط".

خط أحمر كارثي وحذارِ ما ينتظرنا في الخريف!



إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard