عزَّت نفسها واعتذرت... يسرى مقدّم لـ"النهار": البطولة داخل قفص لا تنفع

2 تموز 2020 | 17:30

المصدر: "النهار"

الكاتبة والباحثة السوسيولوجية والمناضلة النسوية يسرى مقدّم (حسن عسل).

حنون الكتاب، كسيمفونية في وجه العاصفة. تسيل منه عذابات الأمومة وانتصاراتها، وتفوُّق المرأة في دوائر الصراع الخانقة، "بطلوع الروح" ربما، لكن بصبر وصلابة. "صباح الخامس والعشرين من شهر ديسمبر" ("شركة المطبوعات للتوزيع والنشر")، الإصدار الثالث للكاتبة والباحثة السوسيولوجية والمناضلة النسوية يسرى مقدّم، بعد "مؤنّث الرواية" و"الحريم اللغوي". كتاب عاطفيّ، صادق، ينزّ كجرح ويحاكي اللوعة الإنسانية، بصمتها وأنّاتها ومراكمة الذنب. نلتقي في شارع الحمراء بعد عودة الحياة. حرّ وزحمة؛ وجوه واتّجاهات، فكان حديث عن الكتاب والأم وثقوب الذاكرة ومحاولات التعويض الموجِعة. يسرى مقدّم (حسن عسل).- ماذا جرى في صباح الخامس والعشرين من ديسمبر؟ما جرى يُشبه الاستبصار. هالني التفكُّر بمأزق الأمهات وضريبة الأمومة. الأم مقيّدة في قفص، تنمحي تماماً في سبيل أبنائها، فأحاول فتح بابها. تبعات الانمحاء باهظة عليهم وعليها. البطولة داخل قفص لا تنفع. أعزّي نفسي وأعتذر منها، فمنذ الآن سيكون استحقاقي ذاتياً، بمعزل عن الوظائف التي نُسبت إليَّ وقبلتُ بها.
- ليس ثمة جنسٌ محدّد لهذا الكتاب. فلا هو قصة ولا رواية. ولا هو تجمّع مقالات...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 90% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول

خط أحمر كارثي وحذارِ ما ينتظرنا في الخريف!



إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard