تشاوش أوغلو يطالب باريس بالاعتذار عن اتهامات "خاطئة" بشأن حادث بحري في المتوسط

2 تموز 2020 | 13:58

المصدر: "أ ف ب"

  • المصدر: "أ ف ب"

مولود تشاوش أوغلو (أ ف ب).

طالب وزير الخارجية التركي #مولود_تشاوش_أوغلو #باريس بالاعتذار عما اعتبره معلومات "خاطئة" بخصوص حادث بحري بين البلدين في البحر المتوسط.

وقال في برلين: "ننتظر من فرنسا أن تعتذر. أن تعتذر بلا شروط".

وأضاف: "من غير المقبول أن تقدم فرنسا تأكيدات خاطئة وتتحرك ضد تركيا"، ذلك بعد أن اتهمت باريس انقرة باستهداف إحدى فرقاطاتها المشاركة في عملية بحرية أمنية لحلف شمال الأطلسي في البحر المتوسط.

وتابع خلال مؤتمر صحافي مع نظيره الألماني هايكو ماس: "يجب أن نكون صادقين: فرنسا لا تقول الحقيقة للاتحاد الأوروبي وحلف شمال الأطلسي. ليس صحيحا أن سفننا أطلقت تحذيرا لفرقاطة فرنسية".

وأكد "أننا نحرص كثيرا على ظهور الحقيقة".

وكانت باريس اتهمت #تركيا باستهداف إحدى فرقاطاتها أثناء فحص سفن يشتبه بانتهاكها حظر الأسلحة المفروض على ليبيا.

وقد أدى ذلك الحادث إلى انسحاب فرنسا موقتا من عملية للأمن البحري لحلف شمال الأطلسي في البحر الأبيض المتوسط الأربعاء سعيا الحصول على المزيد من الدعم الصريح من الحلف في خلافاتها مع أنقرة التي تتزايد بشكل خطير.

والعلاقات بين باريس وأنقرة متوترة خصوصا في ما يتعلق بالأزمة الليبية.

وتنتقد فرنسا بشدة التدخل العسكري التركي في ليبيا لدعم حكومة الوفاق في طرابلس، التي استفادت من هذا الدعم لردع قوات المشير خليفة حفتر رجل الشرق القوي.

وحمل الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون تركيا، الاثنين، "مسؤولية تاريخية" في الصراع الليبي كدولة "تدعي أنها عضو في الناتو".

ورد وزير الخارجية التركي مولود تشاوش أوغلو الثلثاء بإدانة نهج فرنسا "المدمر" تجاه ليبيا واتهمها بالسعي إلى تعزيز الوجود الروسي في هذا البلد الذي تمزقه حرب أهلية منذ 2011.

وبناء على طلب فرنسا، سيجتمع وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي في 13 تموز لمناقشة موضوع تركيا.

خط أحمر كارثي وحذارِ ما ينتظرنا في الخريف!



إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard