تركيا والنمسا تتبادلان الاتّهامات بعد اشتباكات بين متظاهرين أكراد وأتراك في فيينا

29 حزيران 2020 | 19:28

المصدر: "رويترز"

  • المصدر: "رويترز"

وزير الداخلية النمسوي كارل نيهامر متكلما خلال مؤتمر صحافي في برلين (24 حزيران 2020، أ ف ب).

تبادلت #تركيا و#النمسا الاتهامات، اليوم الاثنين، بالتعامل بشكل غير مناسب مع اشتباكات بين متظاهرين أكراد وأتراك في #فيينا الأسبوع الماضي، مما زاد من توتر العلاقات بين البلدين.

وقالت الشرطة إن الاضطرابات اندلعت يوم الأربعاء عندما عرقل أتراك تجمعا كرديا في فيينا.

وأدت الاحتجاجات الكردية يومي الخميس والجمعة، وشارك فيها نحو 300 شخص، وفقا لتقديرات الشرطة، إلى اشتباكات مع متظاهرين أتراك مناوئين تخللها إلقاء حجارة وألعاب نارية.

وأعمال العنف هذه نادرة في فيينا التي تضم جالية تركية كبيرة.

وينتقد المستشار النمسوي المحافظ زيباستيان كورتز الرئيس التركي رجب طيب إردوغان علنا.

وقالت وزارة الخارجية النمسوية بعد استدعاء السفير: "وزير الخارجية الكسندر شالينبرغ أبلغ السفير التركي بأنه يتوقع منه بوضوح المساهمة في تخفيف التصعيد، بدلا من سكب الوقود على النار".

وفي وقت سابق اليوم الاثنين، انتقدت وزارة الخارجية التركية بشدة طريقة تعامل النمسا مع الاحتجاجات التي قالت إنها لجماعات مرتبطة بمقاتلي حزب العمال الكردستاني.

وقالت الوزارة: "سيُستدعى سفير النمسا في أنقرة إلى وزارتنا، وسيتم إبلاغه بقلقنا".

واتهمت قوات الأمن النمسوية بالتعامل "بقسوة" مع المحتجين الأتراك.

وقالت النمسا إن تدخل الشرطة منع أعمال عنف أسوأ. وتعهدت معرفة من وراء الاشتباكات.

وقالت وزارة الداخلية إن الشرطة اعتقلت 11 شخصا وأصيب سبعة من رجال الشرطة في الاشتباكات.

وقالت وزارة الخارجية النمسوية، مدافعة عن الحق في التظاهر السلمي: "وصف المتظاهرين بأنهم أعضاء في جماعة إرهابية أمر نرفضه. طلب الوزير بشكل عاجل تجنب مثل هذه التصريحات في المستقبل".

وتصنف تركيا والاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة حزب العمال الكردستاني جماعة إرهابية.

خط أحمر كارثي وحذارِ ما ينتظرنا في الخريف!



إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard