إيران طلبت من فرنسا "المساعدة" في تحليل الصندوقين الأسودين للطائرة الأوكرانيّة المنكوبة

26 حزيران 2020 | 19:05

المصدر: "أ ف ب"

  • المصدر: "أ ف ب"

صورة نشرتها وكالة أنباء إيران برس الحكومية في 10 ك2 2020، للصندوق الأسود للطائرة الاوكرانية المنكوبة (أ ف ب).

طلبت #إيران رسميا "مساعدة تقنية" من مكتب التحقيقات والتحليل الفرنسي لإصلاح واستخراج المعلومات من الصندوقين الأسودين لطائرة بوينغ #الأوكرانية التي أسقطتها خطأً في كانون الثاني فوق طهران، وفق ما أعلن المكتب الجمعة.

ومن المتوقع تسليم "مسجل صوت قمرة القيادة" الذي يسجل المحادثات بين الطيارين والأصوات في الطائرة، و"مسجل بيانات الرحلة" الذي يخزّن جميع إعدادات الرحلة (السرعة، الارتفاع، سرعة المحركات، المسار، إلخ) إلى مكتب التحقيقات والتحليل الفرنسي في باريس حيث "يفترض أن تبدأ الأعمال في 20 تموز"، وفق ما أكدت هذه المؤسسة الفرنسية على تويتر.

وأشار المكتب إلى أن هذه الخدمة التقنية ستتم في إطار "تحقيق أمني تقوده إيران".

وأقرت القوات الإيرانية في 11 كانون الثاني بإسقاط الطائرة "خطأ" بعد ثلاثة أيام من الحادثة التي راح ضحيتها 176 راكبا أغلبهم إيرانيون وكنديون.

لكن، صار تحليل بيانات الرحلة موضوع نزاع دبلوماسي بين كندا وأوكرانيا وإيران.

وتطالب أوتاوا منذ أشهر بتسلّم الصندوقين الأسودين، ولا تملك إيران الإمكانات التقنية التي تسمح لها باستخراج البيانات وقراءتها.

وأكدت وكالة "إرنا" الإيرانية الرسمية مطلع حزيران أن طهران مستعدة لنقل الصندوقين الأسودين إلى الخارج.

وقال وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف الاثنين إنه سيتم إرسال الصندوقين الأسودين إلى فرنسا "في الأيام المقبلة".

ولا يملك سوى عدد قليل من المخابر في العالم القدرة التقنية على إصلاح آلات التسجيل المتضررة حتى يتم استخراج البيانات منها. علاوة على المجلس القومي لسلامة النقل الأميركي، يعتبر مكتب التحقيقات والتحليل الفرنسي من بين الأحسن سمعة.

وسبق أن تولى المكتب الفرنسي استخراج المعلومات من الصناديق السوداء لطائرتي بوينغ 737 ماكس التابعة للخطوط الأثيوبية والتي تحطمت في 10 آذار 2019 (189 قتيلا)، وايرباص آي 320 التابعة للخطوط الباكستانية والتي تحطمت في 22 أيار 2020 (97 قتيلا).

خط أحمر كارثي وحذارِ ما ينتظرنا في الخريف!



إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard