كزهرة البابونج تشتغل بالوجد

25 حزيران 2020 | 11:45

المصدر: "النهار"

  • بادر سيف
  • المصدر: "النهار"

زهرة البابونج (تعبيرية).

تطوحني الريح وأعود ممتشقاً رؤاي

أعيد للبجع غناءه الأول

قبل أن ترحل الكلمات إلى فضاء

مطفئ

لتعثر على أزمنة تيماتها خاتمة

سراج

يطوحني غفل المساء

بإطلالة على غد فجره ضباب

يستريح في آهات الأزمنة

الغافية

وبين كفوف الغواية والتشظي

راغب في شيء يميل إلى السواد

أعبر إلى النشيد الوطني

حاملا زوادة أحلامي

على شدوة الفرح والصمت

لأقترف مع الضفاف واتساع المواويل

مواكبة العمر المستريح من الصدى

أسير حتى آخر المستحيل

غريباً في مداي

في توجّس الذكرى

لينأى الكلام عن هديل الذكرى

الموشحة بالحب والتآكل

خفيف كظلّ الجنوب

مضيت أدخر السلام في سلال

الروح...

عواطفي زاد المشتهى

كغيمة في مهب الوضوح

أترقّب ما أجنيه من فلسفات

التسامي

مستند على فصل الثمار

أبعثر تناسل المواسم

موسم للشفاه الحمراء

وموسم للشقاء

دروبي يأرجحها الشمعدان

بين الهذول وفضائح الروح

تكتوي بفجة الاستحالة

لذا كان المشهد بهياً

كزهرة البابونج تشتغل بالوجد

قالت حمامة لجارتها وهي تفكر

كيف تبذر السنابل محابق التعب؟

كتلك الحرقة الكامنة في لثغة الراء

لعشب الربيع ألف أمنية ولي

صخب الدروب

لم أكن واضحاً كفاية لينداح موسم الخصوبة

في البراري الهائمة. 

أزمة الجوع في لبنان: هل تنتهي قريباً؟



إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard