معركة الرئاسة الأولى فرضت نفسها من الآن... ماذا عن "حزب الله" وحليفيه المسيحيَيْن؟

22 حزيران 2020 | 12:29

المصدر: "النهار"

المخاض اللبناني في انتظار الولادة الجديدة (تعبيرية- "النهار").

في دوائر القرار والتحليل في "حزب الله" ثمة اقتناع أخذ بالترسخ فحواه أن معركة السباق إلى الرئاسة الاولى في لبنان قد فتحت أبوابها تلقائياً منذ فترة وصار من الصعب تأجيلها، وأن جزءاً أساسيًا من هذه السخونة الحاصلة والاحتدام الكلامي الذي سجل في الآونة الأخيرة، خصوصاً في الوسط المسيحي، يرتبط بشكل وثيق بهذا السباق وبموجباته وتشعباته. واستطراداً، فإن الدوائر عينها صارت تقيم على استنتاج جوهره ان هذين الاحتدام والسخونة سيكونان إحدى لوازم المرحلة الحاضرة والمقبلة وسماتها الثابتة. ولا تدعي الدوائر عينها بأنها بوغتت ببروز هذا الاحتدام وانطلاق هذا السجال حول هذا الهدف المحوري في الحياة السياسية اللبنانية، فمما لا شك فيه أن "حزب الله" كما كل اللاعبين على حلبة السياسة في لبنان والعارفين بتفاصيلها يعي تماماً، وبناء على تجارب تاريخية، ان معركة الرئاسة الاولى في بيروت تفتح ابوابها عادة في بداية العامين الاخيرين من نهاية اي ولاية رئاسية. هذا في ايام عز ازدهار الحياة السياسية في لبنان فكيف والحال اليوم قد بلغت هذا المستوى العميق من الانقسام والشرذمة والتفسخ الداخلي لاسيما وان محوراً اساسياً من محاور...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 93% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول

خط أحمر كارثي وحذارِ ما ينتظرنا في الخريف!



إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard