بيروت في البال: ذكريات ابن البلد مع "كدوشة" الصعتر وصحن الفول

22 حزيران 2020 | 11:53

المصدر: "النهار"

مطعم فول من العام 1970 لأبو عادل وابنه (نافذة بيروت المحروسة).

في زمن سلب منا فرصة أن نحلم، قد تكون المطالعة الوسيلة الفضلى لـ "حياكة" الحلم بشيء من نسيج الواقع. ببساطة، يحن جيل الحرب الى معالم بيروت القديمة، المؤرخة في بعض الكتب والصور القديمة بالأسود والأبيض. لكن الأهم هو أن نخرق هذا النهج في رصد تاريخ بيروت المدينة الملهمة لكثيرين، ونبدأ الإبحار في ذاكرة الماضي و"غيب" الفرح في أيامنا. ذكريات ابن بيروت مطعم الفول (صفحة نافذة بيروت المحروسة). الجرأة في هذا الزمن الرديء أن تواكب ذكريات ابن البلد في وصف حياته مع كدوشة الصعتر و"صحن الفول"، وفقاً لما رواه المقاصدي الفذ عبد الرحمن بكداش العَدو في كتابه "بيروتي خلال ثلثي قرن"، فأشار إلى أنه "في كل يوم، كانت وجبة الصباح بالنسبة لي ولكثيرين أمثالي من أبناء بيروت، عبارة عن –فلقة- رغيف مرشوش عليها مطحون السعتر... وحيث يتبعها أهلنا وأقاربنا بقولهم (كلوا سعتر بتحفظوا)، أي إذا أكلتم كدوشة السعتر فإنها تسهل عليكم حفظ دروسكم". الفول وطعمه اللذيذ (صفحة نافذة بيروت المحروسة). لحظة مصارحة مع القارئ عن علاقة الصعتر بالذاكرة "الحقيقة أن ليس للصعتر أي علاقة بحفظ الدروس أبداً، لكن الأمر لا يعدو كونه أنه لا...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 89% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard