مسؤولون من الصومال وأرض الصومال يجرون مباحثات في جيبوتي لتهدئة التوتر

14 حزيران 2020 | 18:25

المصدر: "أ ف ب"

  • المصدر: "أ ف ب"

امرأتان في مقبرة بمقديشو في الصومال، بعد دفن رجل توفي بالكورونا (13 ايار 2020، أ ب).

يلتقي مسؤولون من #الصومال وأرض الصومال، الجمهورية المعلنة ذاتيا إثر الانفصال عن مقديشو عام 1991، في جيبوتي الأحد، سعياً إلى تهدئة التوتر بين الجانبين، وفق ما ذكر عدد من المشاركين.

ولم ينشر جدول أعمال المباحثات التي سيرأسها رئيس جيبوتي إسماعيل عمر جيله.

واكتفى جيله بالإشارة عبر موقع تويتر إلى أنّ المباحثات تندرج في سياق "جهود الوساطة بين الشعبين الشقيقين".

وأكد مكتب رئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد مشاركته.

وقالت الرئاسة الصومالية في بيان إنّ الرئيس محمد عبد الله فرماجو "مصمم على عدم ادخار اي جهد من أجل أن تكون المباحثات مثمرة".

كما أكدت وزارة الخارجية في أرض الصومال في تغريدة على موقع تويتر، أنّ المباحثات تمثل فرصة "لنظهر للعالم أنّ أرض الصومال لها الحق في السيادة".

وسيكون اللقاء بين فرماجو ورئيس أرض الصومال موسى بيحي الأول منذ لقاء غير رسمي جمعهما برعاية آبي أحمد في شباط على هامش انعقاد القمة الإفريقية في اديس ابابا.

وقامت جمهورية الصومال عقب استقلال المحمية البريطانية السابقة أرض الصومال في1960 واندماجها بالصومال الإيطالي سابقا، المستعمرة التي كانت حازت للتوّ على الاستقلال أيضاً.

غير أنّ أرض الصومال أعلنت استقلالها أحادياً في عام 1991 إثر سقوط نظام محمد سياد بري الاستبدادي في مقديشو، ولكنّها أخفقت في نيل الاعتراف الدولي بها.

وبينما شهدت دولة الصومال تصدعات أغرقتها في الفوضى ومواجهة عنف الميليشيات المسلحة أو حتى حركة الشباب الإسلامية، فإنّ أرض الصومال تمتعت بالسلام والاستقرار رغم الفقر المدقع.

وأوضحت دراسة نشرتها "مجموعة الأزمات الدولية" في 2019، أنّ "مسألة سيادة أرض الصومال تقع، بطبيعة الحال، في صلب التوتر بين مقديشو وهرجيسا".

وتابع خبراء المركز البحثي أنّه "على مدار جولات المباحثات السابقة، بين 2012 و2015، تقدّم الطرفان في ما يخص مسائل التعاون العملية (...) ولكنهما أخفقا في سدّ الفجوة الرئيسة: وضع أرض الصومال".

توقفت المباحثات في 2015، وشهدت العلاقات تدهوراً جديداً.

نكبة الجميزة كما يرويها أهلها: شهادات القهر والدم (فيديو)

نكبة الجميزة كما يرويها أهلها: شهادات القهر والدم


إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard