هل تكفي عبارة "الله يستر" لمواجهة عاصفة الأول من تموز؟

10 حزيران 2020 | 19:01

المصدر: "النهار"

الجيش خلف السياج الشائك في وسط بيروت (تعبيرية).

ما زالت تداعيات السبت "الفتنة" وفق ما اجمعت على وصفه تصريحات المسؤولين والسياسيين تطغى على واجهة الاحداث .لكن هذه التداعيات التي تتصل بما جرى السبت الماضي على هامش حراك 17 تشرين المتجدد ،لم تخف ما يتهدد لبنان داخليا وخارجيا على اكثر من مستوى ما دفع الزعيم الاشتراكي وليد جنبلاط الى الاكتفاء بعبارة "الله يستر" تعليقا على آخر التطورات.فما هي المخاطر الوشيكة التي سيواجهها لبنان في الشهور المقبلة؟بداية مع تطورات السبت الفائت التي وفرّت مادة للكلام الذي لم يكشف مستور ما جرى في منطقتيّن ومنهما ،ودفع الى الواجهة التوتر المذهبي والطائفي في آن. وعلى رغم معطيات ميدانية تفيد ان محرّك هذا التوتر بيئة الثنائي الشيعي سواء بعلمه او بتجاهله ، فإن تجهيل الفاعل كان سيد الموقف حتى الان.ولم يخرج عن هذا التجهيل سوى بيان يتيم منشور في "النهار" الاربعاء اصدره عشرات من الشخصيات والنخب الثقافية والعلمية والفكرية والسياسية من الطائفة الشيعية جاء فيه "ان الاصرار على رفع شعار "شيعة شيعة" وترداده من قِبل شراذم منظمة وموجهة، ما هو الا دفع وتمهيد الى ارتكاب جرم الاستفزاز وانتهاك مقدسات المؤمنين، وهو نهج وسلوك...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 92% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول

والدا الكسندرا يكشفان تفاصيل اللحظات الأخيرة: الحساب آتٍ!



إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard