الشارع يستعدّ لتحرّك 6 حزيران... سحب السلاح من التداول واستمرار الانقسامات

5 حزيران 2020 | 19:15

المصدر: "النهار"

الجلجلة (تعبيرية- حسن عسل).

يستعدّ الشارع لتجديد حركته، وتنشط العديد من المجموعات التي تحركت منذ 17 تشرين الأول 2019 في التحضير لتحرّكٍ تأمل منه أن يعيد للشارع روحه التي فقدها إثر عوامل عديدة أبرزها انتشار وباء كورونا.في المبدأ، الدعوة إلى التحرك طبيعية وهي منتظرة بعد تخفيف الإجراءات الحكومية، وفي ظل التردي الاقتصادي الكبير الذي حلّ بالبلاد من دون أن تتخذ السلطة السياسية أي إجراء ملموس للتخفيف من وطأته، واستمرار العقلية الحاكمة على ما هي عليه، غير آبهة لمطالب مئات الآلاف الذين ازدحموا في الشوارع وحملوا مطالب واضحة. لكن المتغير البارز هذه المرة هو الخلاف بين المجموعات الناشطة على الأرض، الذي بدأ من الطروحات والأولويات، ولم ينته عند النظام السياسي والأيديولوجيات، ما يوحي بإحباط جديد للناس التي انتفضت وطالبت بالتغيير.
كثرت في الأيام الماضية الدعوات الافتراضية، والبيانات، والبيانات المقابلة، والسجالات، والانشقاقات، إلى حد كادت أن تضيع المطالب في غمرتها، وانتقل النقاش إلى مكان آخر بعيد من الأولويات، ويصبّ في مجال الترف السياسي خارج زمانه ومكانه؛ وذهب البعض، بحسب محاضر سُرِّبت، إلى الحديث عن احتلال ساحات...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 93% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول

أزمة الجوع في لبنان: هل تنتهي قريباً؟



إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard