دور نشر لبنانية تُواجه كورونا والانهيار المالي: نار خفيفة و"فشخة فشخة"

4 حزيران 2020 | 18:09

المصدر: "النهار"

أزمة نشر وسط أشباح كورونا.

نَفَس مديرة "دار الآداب" رنا إدريس متفائل: "الكتاب سيبقى غذاء الروح". يتغيّر واقع النشر بعد النكبتين: كورونا والانهيار المالي. يصف مدير "دار الجمل" الشاعر العراقي خالد المعالي الخسائر بـ"الكابوسية"، ويسأل: "أسعار الكتب بالدولار، فكيف نتعامل مع الزبون في بيروت؟ في البداية اعتمدنا سعر الصرف بـ1600 ليرة ثم 1800. الآن 3200 وقد يزيد". رئيس مجلس إدارة "دار نوفل وهاشيت أنطوان" إميل تيان يتحدّث عن ضبابية المرحلة: "نعيش اليوم بيومه. فشخة فشخة". ثلاث دور نشر في الخضمّ. المبيع مأسوي والخطط مؤجّلة. مرارة وكآبة.التزمت "دار الآداب" الحجر، والآن تعود إلى الحياة، "وفق المفرد والمزدوج". ترى إدريس النصف الممتلئ من الكوب: "نعمل لنستمرّ". تقلّص الدار برنامج النشر، وتوزّعه على مراحل: 6 كتب جديدة في أول تموز، 6 في أيلول و6 في تشرين أول. استراتيجية طارئة، فلا تتكدّس الكتب، وتضمن الاستمرار والتجديد. المسألة أيضاً في التوزيع. لم تعد المكتبة "جسدية"، يزورها القارئ لشراء كتاب. إنّه عصر الـ"أونلاين" و"الديليفري". والتعقيم ضروري. "شروط جديدة وعلينا التكيُّف".
الخسائر سيدتي؟ "موجودة حتماً". غياب المعارض طعنة،...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 87% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول

أزمة الجوع في لبنان: هل تنتهي قريباً؟



إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard