الحكومة تترنّح فهل تفتدى بالتعديل؟

1 حزيران 2020 | 19:44

المصدر: "النهار"

زحمة سير في بيروت مع بدء رفع إجراءات التعبئة (تعبيرية- نبيل اسماعيل).

مع الخروج من حجر كورونا، وعودة الحياة تدريجياً ، تنكشف هشاشة الحكومة التي ملأت البلد خططاً وتدابير وخطباً ، في حين انها لم تسجل اي فعل خارج ازمة كورونا، لا في وقف الانهيار الاقتصادي والمالي، ولا في وقف ارتفاع سعر الدولار الذي فُقد من السوق، ولا في معالجة حاجات المواطنين الذين فقدوا اعمالهم ورواتبهم ومقومات صمودهم الاجتماعي ، فضلاً عن تكريس خسارتهم لودائعهم ومدخراتهم في المصارف. واذا كانت خطة الاصلاح الاقتصادي التي تفاوض بها صندوق النقد الدولي هي الانجاز الذي تتغنى به فهي، وفق مصادر مطلعة، ليست اكثر من عناوين وارقام وردت نفسها في فذلكة الموازنة التي وضعتها الحكومة السابقة واقرها المجلس مع رئيس الحكومة الحالي.يدرك الاطراف المكونون للحكومة انها لم تقلع في معالجة الملفات التي جيء بها من اجلها،وانها بدلاً من فرملتها للانهيار سرّعت به، وبعدما سُدت بوجهها ابواب "مؤتمر سيدر" ودول الخليج والتي حولت كلها الى صندوق النقذ الدولي حيث لا يوجد الا باب واحد هو الاقتراض وبشروط المؤسسة الدولية والقيمين على تمويلها، وهذا ما سيتبيّن ما ان ينتهي وفد الصندوق من تشريح خطة الحكومة والاطلاع على ما عليها من...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 89% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول

هل يسمح الغرب بأن يتّجه لبنان شرقاً؟



إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard