شمّاعة "حزب الله" الاقتصاديّة: "التوجّه شرقاً" إفلاسات وعقوبات

28 نوار 2020 | 21:34

المصدر: "النهار"

نصرالله (أرشيفية).

الوصفة الشعبيّة التي لا ينفكّ "حزب الله" عن اقتراحها في غير مناسبة والتي كرّرها الأمين العام لـ"الحزب" السيد حسن نصرالله في مقابلته الاخيرة تحت شعار أنّ "الحلّ الاقتصاديّ موجود وعلى لبنان التوجّه شرقاً"، لا تتلاقى مع معايير علميّة موضوعيّة تثبت نجاعة وصفة مماثلة، لا بل إنّها أثارت موجة انتقادات واسعة شملت بعض المؤيّدين لـ"الحزب"، منهم اعتبروا أنّه ليس من المنطقيّ التعامل مع الاقتصاد كما لو أنّه معركة حربيّة سريّة. يذكر أنّه بعد تشكيل الحكومة الحالية، سرّبت الممانعة أخباراً عن استعداد دول حليفة منها روسيا لتقديم وديعة في المصرف المركزي، وما لبث أن تبيّن أنّها "خبرية" عارية من الصحة.يعبّر الواقع القائم بوضوح عن غياب أي مشروع اقتصاديّ لـ"حزب الله" سوى إخراج طروحات تحمل أبعاداً سياسيّة من الأكمام، كالدعوة إلى التطبيع مع النظام السوري والانسياق الكامل في محور ايران. العودة علميّاً إلى الأرشيف تظهر أن طهران كانت عمدت في الماضي إلى تقديم مساعدات عينيّة شحيحة إلى الدولة اللبنانية خارج إطار دعم "حزب الله". والمقصود هنا، أنّ لا شيء كان ليمنع إيران أو سواها من دول الممانعة من تقديم المساعدة...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 92% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول

والدا الكسندرا يكشفان تفاصيل اللحظات الأخيرة: الحساب آتٍ!



إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard