جونسون ينضمّ لمباحثات ما بعد بريكست مع قرب انتهاء مهلة أساسية

27 نوار 2020 | 21:57

المصدر: "أ ف ب"

  • المصدر: "أ ف ب"

بوريس جونسون (أ ف ب).

سيلتقي رئيس الوزراء البريطاني بوريس #جونسون بقادة الاتحاد الأوروبي الشهر المقبل في محاولة لإعادة تفعيل مفاوضات مرحلة ما بعد بريكست المتعثرة والتي قالت لندن، اليوم، إنّه يجب الانتهاء منها بحلول نهاية العام حتى لو لم يتم التوصل إلى اتفاق.

وغادرت #بريطانيا الاتحاد الأوروبي رسميًا في كانون الثاني الماضي، لكنها تواصل القيام بعمليات تجارية مع دول أخرى كما لو أنها ما زالت عضوا في التكتل.

ولا يزال يتعين على لندن وبروكسيل الاتفاق على كل شيء من حقوق الصيد إلى قواعد مساعدة الدولة لقطاع الأعمال والمعايير البيئية لتجنب الانفصال الفوضوي الذي قد يؤذي العمال ويخيف الأسواق المالية.

وأمهل الطرفان نفسيهما حتى نهاية العام للتوصل إلى اتفاق وحتى 30 حزيران المقبل للموافقة على تمديد المحادثات إذا بدا أنّ إبرام اتفاق يتطلب مزيداً من الوقت.

وأكد كبير مفاوضي جونسون ديفيد فروست مجددا للنواب البريطانيين، اليوم، أنّ بريطانيا ليس لديها نية لطلب مزيد من الوقت رغم الاختلافات الجوهرية في مواقف الجانبين.

وقال فروست، في مؤتمر عبر الفيديو، إنّ "سياسة الحكومة الحازمة هي أننا لن نمدد الفترة الانتقالية وإذا تلقينا طلباً بذلك فلن نوافق عليه".

وتابع: "أعتقد أننا سنضع دائما الكثير من التركيز على الحرية الاقتصادية والسياسية في نهاية هذا العام، وبالتالي تجنب المدفوعات الكبيرة المستمرة في ميزانية الاتحاد الأوروبي".

وطغى #بريكست على السياسة البريطانية وأحبط مسؤولي الاتحاد الأوروبي لسنوات بعد الاستفتاء المفاجئ على عضوية بريطانيا في الاتحاد الأوروبي في صيف العام 2016.

لكن جائحة كوفيد-19 أجلت المحادثات بين الاتحاد الأوروبي وبريطانيا.

وأصيب فروست ونظيره الأوروبي ميشيل بارنييه بكوفيد-19، وتم نقل جونسون نفسه إلى المستشفى جراء إصابته بالفيروس في نيسان الماضي. وتعافى المسؤولون الثلاثة منذ ذلك الحين واختتم الجانبان الجولة الثالثة من المحادثات عبر الفيديو هذا الشهر.

وقال فروست: "ربما نكون متأخرين قليلاً عن المكان الذي نود أن نكون فيه ولكن لمدة أسبوع أو أسبوعين فقط".

وأوضح أنّ جونسون سينضم إلى المحادثات قبل الموعد النهائي في حزيران/يونيو لقمة يمكن أن تحدّد ما إذا كانت بريطانيا ستنفصل ببساطة عن التكتل بدون اتفاق تجاري في العام 2021.

هل يسمح الغرب بأن يتّجه لبنان شرقاً؟



إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard