هل تكون معاهدة "ستارت" الجديدة ضحيّة ترامب المقبلة؟

26 نوار 2020 | 15:46

المصدر: "النهار"

الرئيس الأميركي دونالد ترامب - "أ ب"

باتت مواصلة الرئيس الأميركيّ دونالد ترامب نهجه بالانسحاب من معاهدات الردع الاستراتيجيّ بمثابة دعوة للمراقبين وصنّاع القرار إلى التفكير جدّيّاً بما إذا كانت اتّفاقات الحرب الباردة لا تزال تصلح لعالم ما بعد تلك الحرب. جواب بعضهم يأتي سريعاً بالنفي.  

عندما انسحب من "معاهدة القوى النوويّة المتوسّطة المدى" و "معاهدة السماوات المفتوحة"، لم يكن ترامب منشغلاً بمسألة نظريّة كهذه. السبب المباشر الذي دفعه إلى اتّخاذ هاتين الخطوتين هو اتّهام روسيا بخرق تعهّداتها. أمّا السبب غير المباشر فهو على الأرجح اعتقاده واعتقاد آخرين في إدارته بأنّ على الولايات المتّحدة ألّا تكون مقيّدة بمعاهدات دوليّة تمنع "تحقيق حلمهم بعالم ذي تفوّق نوويّ أميركيّ". بإمكان هذه النظرة أن تكون إحدى البراهين عن احتمال وقوع "معاهدة الحدّ من الأسلحة الاستراتيجيّة" (ستارت) ضحيّة جديدة لأفكار الرئيس الأميركيّ.مطلب واشنطنتمّ التوقيع على "ستارت" الجديدة في نيسان 2010 وقد حلّت مكان "ستارت" الأساسيّة التي تمّ التوقيع عليها سنة 1991. في هذه المعاهدة، حُدّد عدد الرؤوس النوويّة الاستراتيجيّة المنشورة ب 1550 ومنصّات التسليم البرّيّة والجوّيّة (قاذفات قنابل) والبحريّة (غوّاصات) ب 700. تكمن أهمّيّة هذه المعاهدة في تمتّعها بآليّة مراقبة متبادلة وفعّالة تشمل حتى نقل الصواريخ إلى منشآت الصيانة حيث على البلدين أن يبلّغا بعضهما البعض بهذه الخطوة. وتنتهي هذه المعاهدة في 5 شباط 2021.
عرضت...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 92% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول

من الآن فصاعداً، "نتفلكس" في لبنان مسموحة لفئة معينة فقط!



إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard