بيانات: أولى ناقلات الوقود الإيراني بصدد الوصول إلى فنزويلا

24 نوار 2020 | 19:27

المصدر: "رويترز"

  • المصدر: "رويترز"

نساء تجمعن لصلاة عيد الفطر في طهران (24 أيار 2020، أ ف ب).

 أفادت بيانات "رفينيتيف أيكون" ومسؤولون فنزويليون بأن من المقرر أن تصل الناقلة الرئيسية ضمن أسطول من خمس ناقلات وقود أرسلته إيران إلى فنزويلا المتعطشة للبنزين، إلى أحد موانئ شركة النفط الفنزويلية المملوكة للدولة "بي.دي.في.إس.إيه"، اليوم الأحد.

ووفقا لحكومتي إيران وفنزويلا ومصادر وحسابات أجراها موقع تتبع السفن "تانكر تراكرز دوت كوم"، بدأت #إيران إرسال 1.53 مليون برميل من البنزين ومشتقاته إلى #فنزويلا في خطوة انتقدتها السلطات الأميركية نظرا لخضوع البلدين لعقوبات.

وتشتد حاجة فنزويلا إلى البنزين، حيث تعمل شبكة التكرير لديها هذا العام بنحو عشرة في المئة من طاقتها البالغة 1.3 مليون برميل في اليوم، مما يجبرها على الاعتماد على الواردات وسط عقوبات أميركية تحد من مصادر وأنواع الوقود التي يمكنها الحصول عليها.

ومن المقرر أن تصل الناقلة "تانكر فورتشن" إلى ميناء إل باليتو التابع لشركة "بي.دي.في.إس.إيه" والقريب من العاصمة، وذلك وفقا لمصدر في الشركة وبيانات "إيكون" التي توضح مسارها.

وأظهرت البيانات أن الناقلة الثانية "ذا فورست" على وشك الوصول إلى البحر الكاريبي، وأن الناقلات الثلاث المتبقية تعبر المحيط الأطلسي.

ولم ترد شركة "بي.دي.في.إس.إيه" حتى الآن على طلب للتعليق.

وقال مسؤول أميركي رفيع الأسبوع الماضي لرويترز إنه يمكن فرض إجراءات بسبب هذه الإمدادات من دون أن يكشف عن خيارات محددة.

وتصعد واشنطن العقوبات على شركة النفط الفنزويلية ضمن خطتها لإطاحة الرئيس نيكولاس مادورو.

وسبق أن ساعد البلدان العضوان في منظمة أوبك أحدهما الآخر في مواجهة العقوبات الأميركية. ففي عامي 2010 و2011، أرسلت "بي.دي.في. إس.إيه" الوقود إلى إيران التي كانت تخضع لعقوبات تهدف إلى كبح برنامجها النووي.

وكان الرئيس الإيراني حسن روحاني هدد، أمس السبت، بالرد إذا تسببت واشنطن في مشكلات لهذه الناقلات.

غير أن متحدثا باسم وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) قال إنه لا يعلم بأي خطط للتحرك العسكري ضد الناقلات تلك.

أزمة الجوع في لبنان: هل تنتهي قريباً؟



إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard