واشنطن تتهم تنظيم الدولة الإسلامية بالاعتداء على مستشفى التوليد في كابول

15 نوار 2020 | 08:42

المصدر: "أ ف ب"

  • المصدر: "أ ف ب"

أفغانستان (أ ف ب).

نسب المبعوث الأميركي الخاص لأفغانستان زلماي خليل زاد إلى تنظيم الدولة الإسلامية الاعتداء الدامي الذي استهدف مستشفى توليد بكابول، داعيا الحكومة وحركة #طالبان إلى مواصلة عملية السلام الهشة.

وقال خليل زاد إنّ الحكومة الأميركية توصّلت إلى أنّ "الدولة الإسلامية في خراسان"، الفرع الأفغاني لتنظيم الدولة الإسلامية هو الذي شنّ الاعتداءين على مستشفى للتوليد في #كابول وعلى جنازة في شرق البلاد.

وكتب خليل زاد عبر "تويتر" إنّ تنظيم الدولة الإسلامية: "يعارض اتفاق سلام بين جمهورية أفغانستان الإسلامية وحركة طالبان، ويسعى إلى تشجيع حرب طائفية، كما هي الحال في العراق وسوريا".

وأضاف الموفد الأميركي: "بدلاً من الوقوع في فخ تنظيم الدولة الإسلامية وتأخير عملية السلام أو وضع عقبات، يتوجب على الأفغان أن يسحقوا معا هذا التهديد وأن يواصلوا الفرصة التاريخية (لتحقيق) السلام".

وتابع: "لا مزيد من الأعذار. الأفغان والعالم يستحقون الأفضل".

وأسفر هجومان مروّعان الثلثاء عن مقتل 56 شخصاً أحدهما استهدف مستشفى توليد في كابول أدى الى مقتل 24 شخصاً والآخر استهدف جنازة في شرق البلاد موقعاً 32 قتيلاً.

وأعلن تنظيم الدولة الإسلامية مسؤوليته عن الاعتداء على الجنازة غير أنه لم يتبنَّ الهجوم على مستشفى التوليد بينما نفت طالبان أي مسؤولية لها.

وكان وزير الخارجية الأميركي مايك #بومبيو أشار في وقت سابق إلى نفي حركة طالبان ودعا إلى إحراز تقدم في المصالحة.

وعبّر الرئيس الأفغاني أشرف غني عن غضبه من الاعتداءين وأعلن استئناف عمليات الجيش الأفغاني ضد طالبان بعدما كانت حكومته تأمل في تمهيد الطريق لمحادثات سلام مع طالبان وتلتزم سياسة الرد في إطار الدفاع عن النفس فقط عند تعرضها لهجوم.

وأعلنت حركة طالبان أنّها شنّت هجوماً عنيفاً، أمس الخميس، على قاعدة للجيش الأفغاني في مدينة غارديز (شرق) أوقع خمسة قتلى في صفوف المدنيين بحسب وزارة الدفاع، وذلك بعدما أمرت الحكومة قواتها باستئناف الضربات ضد المتمردين.

ووقعت طالبان في 29 شباط الماضي اتفاقاً مع واشنطن التي بدأت سحب قواتها في إطار سعي الرئيس دونالد #ترامب إلى إنهاء أطول حرب خاضتها الولايات المتحدة في الخارج.

وفرضت حركة طالبان التزاماً صارماً بالشريعة الإسلامية في مناطق واسعة من أفغانستان بين 1996 و2001 واستضافت تنظيم القاعدة لكنها تواجه منافسة متزايدة من تنظيم الدولة الإسلامية.

وينص اتفاقها مع الولايات المتحدة على التصدي للمتطرفين الأجانب والامتناع عن مهاجمة القوات الغربية، لكنها واصلت هجماتها على القوات الأفغانية.

خط أحمر كارثي وحذارِ ما ينتظرنا في الخريف!



إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard