لقاء "أونلاين" لنوادي الدرجة الأولى بكرة السلة مع رئيس الاتحاد... أجواء إيجابية واتفاق على خطوات عملية لضمان استمرار اللعبة

13 نوار 2020 | 22:45

المصدر: "النهار"

  • نمر جبر
  • المصدر: "النهار"

كرة السلة.

لبّى 5 رؤساء وممثلين لنوادي الدرجة الأولى بكرة #السلة الدعوة التي وجهها رئيس نادي #بيروت فيرست كلوب نديم حكيم لزملائه العشرة عبر تطبيق "واتساب" لعقد اجتماع مع رئيس الاتحاد اللبناني لكرة السلة أكرم حلبي للتشاور في شؤون وشجون اللعبة في ظل الظروف الصعبة التي يعيشها #لبنان نتيجة الأزمتين المالية والاقتصادية والأزمة الصحية، والغموض الذي يخيّم على مختلف القطاعات وعلى رأسها القطاع الرياضي الذي يعيش وضعاً مالياً واقتصادياً صعباً منذ فترة طويلة فاقمتها تحركات 17 تشرين الاول الماضي قبل أن يصاب بحال من الشلل منذ قرار التعبئة العامة الذي اصدرته الحكومة اللبنانية في 15 آذار الماضي لمحاربة انتشار وباء "كوفيد-19".

الاجتماع عقد مساء الثلثاء عبر تطبيق "زوم" (Zoom) واستمر زهاء 70 دقيقة، وشارك فيه إلى جانب حلبي وحكيم، كل من رئيس نادي هوبس بيروت جاسم قانصوه، ورئيس نادي #الحكمة بيروت إيلي يحشوشي، ورئيس النادي #الرياضي بيروت المهندس مازن طبارة ورئيس لجنة كرة السلة في نادي المريميين الشانفيل إبرهيم منسى، واعتذر رئيس نادي المتحد #طرابلس لاسباب اجتماعية، بينما غاب عن الاجتماع كل من رؤساء نوادي الرياضي #بيبلوس، أبناء انيبال #زحلة، أطلس الفرزل، هومنتمن بيروت.

"النهار" استطلعت الآراء وكان اجماع على إيجابية الأجواء والتطابق في الأفكار التي طرحت والتي تصب في صالح اللعبة ومستقبلها وتضمن استمراريتها وتحفظ جميع مكوناتها. مع التشديد على أنّ الموسم المقبل لن يكون كسابقاته وسيشهد تعديلات كبيرة.

من جهته، وصف رئيس نادي بيروت نديم حكيم الاجتماع بـ"الضروري" وقال: "برغم أنّ الوضع الراهن ضبابي ولا يمكن التكهّن بما تحمله الأيام المقبلة، ارتأينا أنّه من الضروري أن نبدأ التفكير بالخطوات المستقبلية مع إدراكنا أنّ اللعبة تحتاج إلى 4 أو 5 سنوات حتى تعود إلى سابق عهدها". وأضاف: "حالياً الأمور مجمّدة، لكنّنا نعمل على وضع برنامج للمستقبل بالتعاون والتنسيق مع الاتحاد ورئيسه على أن يكون التركيز منصبّاً على الفئات العمرية".

كما اعتبر أنّ الموسم المقبل لن يكون عادياً، "ستكون مدته قصيرة، ومن دون لاعبين أجانب، كما أنّ النقل التلفزيوني للمباريات شبه مستحيل"، داعياً إلى "تركيز الجهود على تعديل القوانين وبناء كرة سلة جديدة حديثة ومتطورة تواكب العصر". وأضاف: "لقد ثبت من التجارب أنّ ما كان قائماً لا يمكن أن يستمر، وكانت اللعبة منفوخة أضعاف قدراتها الحقيقية والطبيعية وهذا لسان حال كل النوادي، ولم نعد بإمكاننا استثناء أيّ نادٍ لأنّ الظروف باتت أصعب واقصى على الجميع". وكشف صعوبة استكمال الموسم الحالي، إذ إنّ "كل الظروف تشير إلى عدم استكمال الموسم خصوصاً أنّ الظروف الحالية قاهرة".

بدوره، اعتبر رئيس نادي هوبس جاسم قانصوه أنّ لدى جميع رؤساء النوادي قناعة بأنّ لديهم واجبات تجاه اللعبة وقال: "يجب العمل على انطلاقة جديدة مبنية على المعطيات التي نعيشها واضعين نصب أعيننا، رغم الظروف الصعبة، بناء كرة سلة متطورة تأخذ اللاعب الى الاحتراف الصحيح". وشدّد على أنّ المجتمعين أخذوا في الإعتبار أهمية الاستماع إلى آراء كل مكونات عائلة كرة السلة "حتى يكون لدى الجميع التزام باللعبة وتبقى مصدر عيش لعائلات كثيرة على اعتبار أنّ بناء مجتمع سليم يجب أن يرتكز على مكوّن أساسي كالرياضة في شكل عام وكرة السلة في شكل خاص لأنّها جزء من ثقافتنا". ودعا إلى القيام بخطوات أساسية أبرزها "تعديل القوانين والأنظمة حتى تتماشى مع الظروف وتنظيم ورش عمل اسبوعية على أن ينضم إليها لاحقا كل عائلة كرة السلة" ولم يستبعد أن تتكرر الاجتماعات كل 15 يوماً "لمواكبة التطورات وتقييم الاوضاع المستجدة".

رئيس لجنة كرة السلة في نادي المريميين الشانفيل ابرهيم منسى اكتفى بالقول: "الاجتماع كان جيّداً من كافة النواحي، اتفقنا على أمور عدة تصبّ في صالح اللعبة وكان هناك تفاهما بين كل المجتمعين على جميع الآراء"، مؤكداً على مواصلة الاجتماعات في الأسابيع المقبلة.

من جهته، لم يتردّد رئيس نادي الحكمة بيروت إيلي يحشوشي بوضع الاجتماع في إطار رسم خريطة طريق للمستقبل وقال: "ساعدنا في تحديد الوجهة التي يجب أن نسلكها بعد ان كانت المقاربات غير متطابقة في مراحل سابقة"، معبراً أنّ مداخلة رئيس الاتحاد أكرم حلبي كانت "واضحة وسليمة وواقعية خصوصاً رؤيته لوضع البلد مستقبلا". وأضاف: "المشكلة ليست محصورة بأزمة وباء كورونا بل مرتبطة بالأزمتين المالية والاقتصادية". وتمنّى تجاوب الجميع مع "التضحيات المنتظرة"، كما تحدث عن حلول يتم العمل عليها مستقبلاً انطلاقاً من التركيز على الفئات العمرية، وقال: "الصعوبات كبيرة ومن واجبنا حماية اللعبة ومستقبلها". كما اعترف بالظروف الصعبة التي تحيط بانطلاقة الموسم المقبل تحت شعار "عصر النفقات بالعملة المحلية ومن دون لاعبين أجانب".

في المقابل، حصر رئيس النادي الرياضي بيروت المهندس مازن طبارة أهداف الاجتماع "بمحاولة من رؤساء النوادي، رغم الظروف الضبابية، لإيجاد طريقة أو صيغة للحفاظ على اللعبة في السنوات المقبلة بالتنسيق والتفاهم مع الاتحاد".

ربما يعتبر البعض أنّ الحديث عن الرياضة في هذه الظروف ضرب من الجنون أو لزوم او ما يلزم، لكن يجب أن لا يغيب عن بال الجميع أنّ القطاع الرياضي قطاع حيوي تعيش منه عائلات كثيرة وانهياره يعني انهيار شريحة كبيرة من المجتمع. فهل يتعاون الجميع ويضحي من اجل حاضر اللعبة ومستقبلها؟

خط أحمر كارثي وحذارِ ما ينتظرنا في الخريف!



إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard