نصرالله: لتسوية العلاقة مع سوريا... ونشر قوات أمميّة على الحدود هو أحد أهداف حرب تموز

13 أيار 2020 | 17:03

المصدر: "النهار"

  • المصدر: "النهار"

نصرالله. (أرشيفية)

تحدث الأمين العام لـ"حزب الله" السيد حسن نصرالله لمناسبة الذكرى السنوية الرابعة لاغتيال القيادي مصطفى بدر الدين الملقب بـ"ذو الفقار".

وفي خلاصة المواقف، أكد نصرالله على انتصار "محور المقاومة" في سوريا، مشيراً الى أن هناك معارك قليلة متبقية "تحتاج صموداً". ولفت الى استمرار المعركة السياسية بشراسة من بوابة العقوبات والحصار ودق الاسفين بين الحليفين الروسي والايراني. وقد نفى وجود صراع نفوذ بينهما، واضعاً الترويج لسيناريو مماثل في خانة الحرب النفسية، من دون أن يتنكر تماماً لاحتمال حصول تباينات وقراءات مختلفة حول ملفات سياسية وميدانية لكن "الأمر لا يصل حدّ الصراع".

نصرالله تناول الملف اللبناني من معبر الحدود، متحدثاً عن ضرورة محاربة التهريب، وفي رأيه الأمر لا يمكن أن يتم من دون "تعاون وتنسيق بين الحكومتين اللبنانية والسورية". وحذّر من المناداة بنشر قوات أممية على الحدود اللبنانية-السورية، مشيراً الى أن الأمر يمثّل "أحد أهداف حرب تموز ولا يمكن القبول به". وإذ قلّل من شأن ما قد يصل لبنان من مساعدات أو دعم عبر صندوق النقد من دون أن يهاجمه، أكدّ على ضرورة تسوية العلاقات الرسمية السورية-اللبنانية، وتركيز لبنان على القطاعين الزراعي والصناعي، وجعل سوريا ممراً للتصدير، لاسيما "الى بلد محب وشقيق كالعراق".

وفي الآتي أبرز مواقف الكلمة التي قسمها نصرالله الى 3 محاور تتناول المناسبة والملفين السوري واللبناني:

- تحيّة الى الممرضين والممرضات في يومهم العالمي، وهم يحتاجون دعماً مادياً ومعنوياً.

-المعركة في مواجهة كورونا تتوقف على صلابة الطواقم الطبية ووقوفها في الخطوط الأمامية.

-مصطفى بدر الدين امتلك روحاً قوية ومعنويات عالية.

-عشتُ تجارب كبيرة معه، منها عام 1996 حين شنّ العدو حرب نيسان وما رافقها من تهديد وإرادة في إبعاد المقاومة. وكان القائد "ذو الفقار" يقود على الأرض كمسؤول عسكري، وكنّا على تواصل لحظة بلحظة وتمكنّا من فرض تفاهم نيسان وثبتنا وشرّعنا دولياً حق المقاومة، ما أرسى تحوّلاً استراتيجياً كبيراً على الأرض.

- التجربة الأقسى كانت في سوريا حيث كان بدر الدين يمثّلنا في سوريا، الى جانب باقي الفصائل.

-مشكلتهم مع سوريا لم تكن مشكلة شخص ولم يكن لديهم مانع أن يستمر الرئيس بشار الأسد برئاسة سوريا لو أنه قبِل بتبديل موقعه.

-ذهابنا إلى سوريا كان لمواجهة المشروع التآمري رغم إدراكنا تبعات هذا القرار.

-القائد بدر الدين ذهب الى سوريا باندفاع منقطع النظير. وكان الى جانب الحاج سليماني ينسقان سوياً في الميادين.

-ما كان يقوله الشهيد من يقين بالانتصار ترجم على الأرض.

-القيادة السورية والجيش السوري والجزء الأكبر من الشعب انتصروا في الحرب وبقيت معارك تحتاج إلى صمود.

-ما لم يأخذوه في الميدان بسوريا، يريدون أخذه بالسياسة عبر العقوبات والحصار، ورهاننا على القيادة وعلى قدرات الشعب السوري الحيوي.

-هناك أيضاً معركة نفسية في سوريا، عبر القول أن حلفاء سوريا قد يتخلّون عنها، والحديث في الاعلام الغربي عن الصراع الروسي الايراني في سوريا.

-علاقة المجموعات المسلحة مع اسرائيل في الجنوب السوري مؤكدة وغير قابلة للنقاش.

-الاسرائيليون أدركوا أن هذه العلاقة لن تأتي بثمار، فحوّلوا استراتيجيتهم الى استهداف تصنيع الصواريخ الدقيقة في سوريا التي ينظرون اليها كتهديد مستقبلي.

-في سوريا يوجد مستشارون وخبراء إيرانيون منذ عام 2011، ولكن لا يوجد قوات عسكرية ايرانية.

-في معركة حلب فقط، جاءت قوات ايرانية الى سوريا.

-تخفيض أعداد مقاتلينا في سوريا جرى بالتنسيق مع الجيش السوري وبعد تحرير المناطق.

-لبنان بحاجة إلى إعادة ترتيب العلاقات مع سوريا وخصوصاً أن لبنان أمام أزمة اقتصادية.

-لابد من إحياء القطاعين الزراعي والصناعي في لبنان، والأمر يحتاج الى ترتيب العلاقة مع سوريا لأنها الممّر الى دولة شقيقة ومحبة كالعراق.

-محاربة التهريب عبر الحدود بحاجة الى تنسيق وتعاون مع الحكومة السورية والجيش السوري.

-الحديث عن نشر قوات أمم متحدة على الحدود يحقق أحد أهداف حرب تموز ولا يمكن قبوله

-سوريا جاهزة لاعادة ترتيب العلاقة مع لبنان الذي يتحمل مسؤولية المماطلة في الأمر.

-على اللبنانيين البقاء على أعلى درجات اليقظة والتزام الاجراءات الصحية في مواجهة كورونا ولكي لا يضيع ما تحقق.


ميسي وفابريغاس وجوزيف عطية والمئات يوجهون رسالة إلى هذا الطفل اللبناني



إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard