لهذه المعطيات آثرت الرئاسة الثانية الكفّ عن مصادمة حكومة دياب

13 أيار 2020 | 16:46

المصدر: "النهار"

تصوير حسن عسل.


أمرٌ لا يخلو من أبعاد، هذا الإصرار من جانب مصادر عين التينة على التأكيد مراراً بأن الرئاسة الثانية لا تكنّ أي عداء أو سلبية حيال الرئاسة الثالثة، وهو تأكيد متكرر أتى في أعقاب زيارة خاطفة قام بها رئيس الحكومة حسان دياب للرئيس نبيه بري قبل أيام.فهذا الإصرار، يعني لدى العالمين ببواطن الأمور لدى رئيس السلطة التشريعية، أنه طيٌّ لصفحة مرحلة وإيذانٌ لفتح صفحة أخرى مختلفة المواصفات.
وفي العمق من ذلك الاستنتاج يكمن أيضاً إعلان مضمر من جانب الرئاسة الثانية بطيّ صفحة رهانات لم تكتم مقاصدها هذه الرئاسة، اندرجت تحت عناوين شتى يأتي في طليعتها:
• الرغبة بـ"تطويع" الرئاسة الثالثة وهي في مستهل خطوتها الأولى في رحلة الألف ميل الشاقة أمامها، وعلى الأقل إفهامها أن لحركتها حدوداً، ولحراكها خطوطاً حمراً، علماً أن كواليس السياسة لم تخلُ تماماً من قائلين بأن الهدف الأقصى يتبدّى بـ"تكبيل اليد" إلى العرقلة تمهيداً للإحراج فالإخراج، في سعي جلي لإعادة الأمور إلى شهور خلت.
• ثمة أيضاً من يزعم بأن الرئاسة الثانية لم تكن تنسج وحدها، ففي تلك الأيام غير البعيدة عندما كانت الحكومة طرية العود والأمور مبهمة والأحداث...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 91% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول

خط أحمر كارثي وحذارِ ما ينتظرنا في الخريف!



إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard