إزاحة شبح "باب الحارة" وإفراط في المكياج: "سوق الحرير": مُلاكِم جيّد

10 نوار 2020 | 22:20

المصدر: "النهار"

مشهد من "سوق الحرير".

الهاجس الأول، ربما، للأخوين الملّا، إزاحة "شبح" الاستهلاك المُفرِط لتركيبة "باب الحارة". صحيح أنّ "سوق الحرير" لن يُسدل ستائره مع نهاية رمضان (تردّد أنّه من ثلاثة أجزاء)، لكنّه يقدّم أجواء درامية يمكن انتظارها. هنا بداية الانفتاح على السينما والفنون واستعمال الهاتف، والأهم أنّ المرأة لم تعد محصورة في "الطبخ والنفخ". بسام كوسا في دور عمران. لا جديد تحت شمس البيئة الشامية. "سوق الحرير" (سيناريو وحوار حنان حسين المهرَجي؛ معالجة درامية فادي المنفي، وإخراج بسّام ومؤمن الملاّ، "أم بي سي") مسلسل خيوطه متقنة، شخوصه متماسكة، يعلم كيف يداعب أعصاب المُشاهد. دمشق الزمن الجميل، بعد الانسحاب الفرنسي، بسوقها وأزياء ناسها وأحيائها العتيقة وحركتها الطالبية، وما يدور في البيوت من مناكفات وغيرة ومكائد. زواج عمران (بسام كوسا) من ثلاث نساء، يُبقي شهيته مفتوحة على خفقان القلب لزوجة رابعة، مما يولد مخططات فتنوية داخل منزله، بطلتها زوجته قمر (كاريس بشار) المتلوّعة من أب بخيل وطفولة تصارع اللقمة. في جيب المسلسل ما يُشبه "البون بون"، يُخرجه في الوقت المناسب، فيُنكّه الطعم. لا يترك الحلبة لروتين الأحداث....

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 85% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول

هل يسمح الغرب بأن يتّجه لبنان شرقاً؟



إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard