"هوس" عابد فهد وهبة طوجي: "خبصة" النهاية

8 نوار 2020 | 22:17

المصدر: "النهار"

عابد فهد وهبة طوجي في "هوس".

11 حلقة من "هوس"، قدّمت هبة طوجي بشخصيتين. مجتهدة، وجريئة في إطلالتها الأولى بوجه مشوّه. المسلسل (تطبيق "جوّي") قدَّم نفسه مختلفاً عن المزاج الرمضاني العام. حمل التشويق والأحداث المتسارعة، ثم "خبَّص". نهايته هشّة، وبتعبير أدقّ، مبتورة.حبّ مجنون يحمله طبيب التجميل زياد (عابد فهد) لزوجته راما (طوجي)، إلى أن تدخّل القدر وأدخلها في غيبوبة بعد حادث سير. يراها في العيون والوجوه والأشكال النسائية كلّها، وإن رفض مقارنتها بأحد. يحاكيها في صمتها؛ يعتني بها في نومها الطويل، إلى أن دخلت حياته لانا (طوجي بدور ثانٍ). شخصية معقّدة، تعاني هجر الأم والطفولة المُرّة، فتُضرم النار في وجهها. هوسها بجراحات التجميل والتشبّه بالنجمات يقودها إلى عيادة زياد، المهووس أصلاً بزوجته وملامحها. الخلاصة: يحوّلها نسخة عنها ويتزوّجها، مرتكباً في طريقة جرائم مرضيّة. حتى الآن، النصّ (ناديا الأحمر) مقبول، يحاكي الاضطراب النفسي والدواخل المشوّهة. طوجي بخبرتها المسرحية منحت الدورين حاجتهما للإقناع: راما بهدوئها وشرودها وذوبانها في أمزجة الزوج المتقلّبة؛ ولانا بانفعالها واصرارها وغاياتها التي تبرّر الوسيلة. لكلّ شخصية نبرة...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 83% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول

نكبة الجميزة كما يرويها أهلها: شهادات القهر والدم (فيديو)

نكبة الجميزة كما يرويها أهلها: شهادات القهر والدم


إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard