تبديلات وبطاقات وتمريرات: أبرز تعديلات كرة القدم منذ 1958

7 أيار 2020 | 14:30

المصدر: "أ ف ب"

  • المصدر: "أ ف ب"

1970 بدأ استخدام البطاقات (أ ف ب).

شهدت قوانين #كرة_القدم تعديلات واسعة في العقود الستة الماضية، شملت اعتماد البطاقتين الصفراء والحمراء، وتقنية المساعدة بالفيديو في التحكيم "فار"، وصولاً إلى احتمال السماح بتبديل خامس خلال المباريات.

وبعدما فرض فيروس #كورونا شللاً شبه كامل على منافسات اللعبة والرياضة عموماً، اضطر اللاعبون إلى التزام بالبقاء في منازلهم، وتالياً عدم مزاولة التمارين المكثفة المعتادة، ما أثر على لياقتهم البدنية.

ومع سعي العديد من البطولات الوطنية لاستئناف نشاطها في الفترة المقبلة، يبدو مجلس الاتحاد الدولي لكرة القدم (إيفاب) مقبلاً على تعديل جديد في قوانين اللعبة لمساعدة اللاعبين وحمايتهم من الإصابات بعد عودتهم، من خلال زيادة التبديلات من ثلاثة إلى خمسة في الوقت الأصلي (90 دقيقة).

في ما يأتي أبرز القوانين التي أدخلت إلى كرة القدم في عصرها الحديث:

1958: التبديل الأول

تم السماح بإجراء تبديل واحد خلال مباراة كاملة، وإن كان الأمر في بادئ الامر يتعلق بتبديل حارس المرمى أو لاعب فقط في حال تعرضه لإصابة. وسُمح بإجراء تبديلين للمرة الأولى خلال كأس العالم في مونديال 1970 في المكسيك.

1967: التبديل التكتيكي

تم السماح بتبديل لاعب بطلب من المدرب حتى في حال عدم تعرضه لإصابة.

 1970: بطاقات ملونة

شهدت نهائيات كأس العالم في المكسيك اعتماد البطاقة الصفراء كإنذار والحمراء للطرد. منذ ذلك الحين، اعتُمد هذا النظام بشكل دائم، قبل أن يتم اعتماده أيضاً في رياضات أخرى.

1974: ركلات الترجيح

تم اعتماد ركلات الترجيح في الأدوار الاقصائية في كأس العالم في العام 1974 لتحديد الفائز في حال انتهاء الوقتين الأصلي والإضافي بالتعادل، لكنها لم تستخدم للمرة الأولى سوى في مونديال 1982 عندما أقصت ألمانيا الغربية نظيرتها فرنسا في نصف النهائي (3-3 بعد التمديد، 5-4 بركلات الترجيح).

وكانت كأس أوروبا 1976 أول بطولة دولية تُحسم بركلات الترجيح في النهائي عندما تفوقت تشيكوسلوفاكيا على ألمانيا الغربية (2-2 الوقت بعد التمديد، 5-3 بركلات الترجيح)، وهي المباراة التي شهدت تسجيل التشيكوسلوفاكي أنتونين بانينكا ركلة الجزاء الشهيرة التي باتت لاحقا معروفة باسمه.

1992: تبديل ثالث

تم السماح بالتبديل الثالث، ولكن فقط في حال تعرض حارس المرمى لإصابة.

1992: منع التمرير للحارس

تم منع حراس المرمى من امساك الكرة باليد في حال مررها لهم زملاؤهم، من أجل الحفاظ على الزخم الهجومي خلال المباريات.

أثارت هذه القاعدة جدلاً لدى بدء اعتمادها، لكن كان لها "أثر إيجابي على اللعب الجميل" وفق الاتحاد الدولي للعبة (فيفا).

1992: الهدف الذهبي

تم اعتماد "الهدف الذهبي"، الذي يسمح بفوز الفريق في حال سجل هدفا يكسر به التعادل، حتى قبل انتهاء الشوطين الإضافيين.

بفضل هذه القاعدة، فازت ألمانيا بكأس أوروبا 1996 على حساب تشيكيا وفرنسا على إيطاليا في نهائي البطولة القارية نفسها عام 2000، قبل أن يلغى "الهدف الذهبي" في 2004.

1995: تعميم التبديل الثالث

أصبح إجراء التبديل الثالث خلال المباراة متاحاً من دون شروط.

 2012: تقنية خط المرمى

اعتمدت تقنية خط المرمى من أجل تحديد ما إذا الكرة تجاوزت الخط من عدمه.

2016: الفيديو

تم اعتماد تقنية المساعدة بالفيديو خلال الدور نصف النهائي من كأس العالم للأندية للمرة الأولى على سبيل التجربة.

وبعد تصديق مجلس الاتحاد الدولي لكرة القدم (إيفاب) عليها، اعتمدت التقنية رسمياً في كأس العالم 2018 في روسيا.

2018: تبديل رابع... بشرط

تم السماح بالتبديل الرابع ولكن فقط في حال امتدت المباراة إلى الوقت الإضافي. اعتمدت القاعدة للمرة الأولى في مونديال 2018.

2020: خمسة تبديلات

من أجل معاودة المنافسات المعلقة بسبب فيروس "كوفيد-19"، يرجح أن يسمح "إيفاب" بإجراء 5 تبديلات في الوقت الأصلي، وسادس في فترة التمديد.

خط أحمر كارثي وحذارِ ما ينتظرنا في الخريف!



إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard