هدف جنبلاط في بعبدا حاضر لدى "القوات" و"المستقبل"

5 نوار 2020 | 20:41

المصدر: "النهار"

جنبلاط.

بات من الواضح اكتساب زيارة رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط إلى القصر الجمهوري بعد مبادرة أشرف عليها مقربون من الرئيس ميشال عون، خصوصيّة طابعها شعبيّ - مناطقيّ، من شأنها تحصين العيش الواحد في الجبل بين عمديه المسيحي والدرزي بعيداً من الانقسامات السياسية، خصوصاً وأن التحدي المشترك أمام العونيين والجنبلاطيين يكمن في التفكير بكيفية معالجة نزف الهجرة الذي لا يوفّر المكوّنَين، وهو واقع خطير يلقي بثقله على هوية وطنية وثقافية واحدة أضاءت عليها "النهار" في غير مناسبة. يأتي ذلك في وقت وصلت فيه الأوضاع في الجبل إلى حدود مخيّبة في الأسابيع الأخيرة نتيجة تصرفات بعض مناصري الطرفين، وهذا ما لم يشكّل محور اهتمام إعلامي واسع النطاق نظراً إلى كثرة المستجدات العاصفة بالبلاد. ويشكّل اللقاء امتداداً لحركة مكوكية اتخذها على عاتقهم وجهاء في الجبل قبل أسابيع. يُذكر أن تواصلاً مكثفاً يجري منذ أسابيع بين قياديين ومسؤولين من المكونين درءاً لأي احتقان بعد تفلت الأوضاع افتراضياً على مواقع التواصل الاجتماعي. وقد جرى تحرك واسع من الحزب التقدمي الذي زار المطران مارون عمار عبر موفد ضم المحامي نشأت...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 91% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول

من الآن فصاعداً، "نتفلكس" في لبنان مسموحة لفئة معينة فقط!



إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard