إيران: ألمانيا تسدّد "ديناً تاريخيًّا" لإسرائيل عبر حظر "حزب الله"

4 نوار 2020 | 18:31

المصدر: "أ ف ب"

  • المصدر: "أ ف ب"

امرأة تمر قرب مقام الإمام زاده في منطقة شيميران بطهران (25 نيسان 2020، أ ف ب).

قالت #إيران، الاثنين، إن #برلين تسعى إلى تسديد "دينها التاريخي" لليهود بعد حظرها جميع أنشطة #حزب_الله اللبناني الشيعي في #المانيا.

وقال المتحدث باسم الخارجية عباس موسوي في مؤتمر صحافي في طهران: "يساورنا شعور بأن الألمان لديهم على ما يبدو دين تاريخي للصهاينة وهم يسددونه، ولا يدركون أن العالم كله والمسلمين يمكن أن يردوا".

وكانت ألمانيا أعلنت الخميس حزب الله "منظمة إرهابية"، مشيرة إلى أنها تستجيب لطلب قديم من الولايات المتحدة وإسرائيل.

ودانت الجمهورية الإسلامية في اليوم التالي القرار، معتبرة انه يستند فقط إلى أهداف "الآلة الدعائية للكيان الصهيوني والنظام الأميركي المتخبط".

وقال موسوي الاثنين إن حزب الله "حزب قوي وشرعي، ممثل في الحكومة والبرلمان اللبنانيين"، معتبرا أن القرار الألماني "لن يخلق سوى المشاكل".

وفي مقال افتتاحي نُشر السبت، رأى حسين شريعتمداري، رئيس تحرير صحيفة "كيهان" المحافظة، "موجة من الاستياء وسط الشعب الألماني" لأن "النظام الإرهابي الإسرائيلي الذي يقتل الأطفال يسيطر على مصير بلادهم".

واعتبر شريعتمداري أن القرار الألماني ضد حزب الله "تمليه إسرائيل"، و"أجزاء كاملة من الاقتصاد الألماني في أيدي اليهود"، تمامًا كالبرلمان حيث "أكثر من مئة نائب يهودي ليسوا ألمانا حتى".

وكتب شريعتمداري، الذي عينه المرشد الأعلى الإيراني آية الله علي خامنئي، أن "الكثير من الألمان اليوم يدركون أن المحرقة ليست سوى خدعة وكذبة ملفقة كبيرة".

وحزب الله لاعب سياسي أساسي في لبنان، وهو حليف لإيران والنظام السوري.

وقد تأسس عام 1982 في أعقاب الاجتياح الإسرائيلي للبنان بدعم من الحرس الثوري الإيراني، وخاض حربا مع إسرائيل عام 2006.

خط أحمر كارثي وحذارِ ما ينتظرنا في الخريف!



إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard