الأندية الإيطالية تعود إلى التدريبات

3 نوار 2020 | 12:04

المصدر: "أ ف ب"

  • المصدر: "أ ف ب"

جماهير نابولي (تويتر).

ستفتح أندية إيطالية ملاعبها الخارجية للاعبين الراغبين بخوض التمارين، بعد تعليق المنافسات بسبب تفشي فيروس #كورونا، إثر نيل الضوء الأخضر من منطقة اميليا-رومانيا (شمال)، بحسب ما ذكرت أندية بولونيا وبارما وساسوولو.

وكررت أندية الدوري رغبتها في إنهاء الموسم الكروي، في حال سمحت بذلك السلطات الرسمية التي يتوقع ان تتخذ قرارها في الايام القليلة المقبلة.

رسمياً، لا يمكن خوض تمارين الرياضات الجماعية على غرار كرة القدم قبل 18 أيار الجاري، والاثنين في الرياضات الفردية.

لكن اميليا-رومانيا الجمعة ثم كامبانيا (جنوب) السبت قدمتا رأيا ايجابيا حول فتح مراكز التدريب بدءا من الاثنين، في سياق توترات بين الحكومة المركزية وبعض المناطق حول ايقاع تخفيف قيود الاغلاق.

وترتبط أندية بارما، سبال، ساسوولو في المنطقة الأولى، ونابولي في الثانية الواقعة في الجنوب.

وكان ناديا ساسوولو وبولونيا أول من يعلن عن فتح ابواب مراكز التدريب للاعبين قبل ان يلحق بهما بارما.

وأوضح ساسوولو ان الملاعب المفتوحة فقط ستكون متاحة للاعبين الراغبين.

ويمكن ان يخوض 6 لاعبين فقط التدريب في وقت واحد دون استخدام غرف الملابس لتحاشي تفشي الفيروس، مع احترام مسافة التباعد الاجتماعي ودون تواجد للجهاز الفني.

من جهته، أوضح بولونيا ان الملاعب الخارجية ستكون متاحة بدءا من الثلثاء.

ورأى بارما انه "بدءا من الأسبوع المقبل" ستكون التمارين متاحة فقط "للراغبين" و"لنشاط جسدي فردي".

ويمكن لمناطق أخرى ان تحذو حذوها، على غرار لاتسيو حيث تقع العاصمة روما وفريقاها لاتسيو وروما.

وأسفر الفيروس عن وفاة أكثر من 28 ألف شخص في البلاد وتعليق نشاط "سيري أ" منذ منتصف آذار الفائت.

ومع تبقي 12 مرحلة على نهاية الدوري وتوصية الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا) بأواخر آب المقبل موعدا لإنهاء البطولات المحلية، بدأ الطريق "يضيق أكثر فأكثر" بشأن استئناف المباريات وفق ما أفاد وزير الرياضة فينتشنزو سبادافورا.

وكان رئيس الاتحاد الإيطالي للعبة غابرييلي غرافينا أكد أنه لن "يوقع أبداً على نهاية البطولات"، التي ستكون، بحسب قوله، بمثابة "موت الكرة الإيطالية".

وقدر الاتحاد خسائر كرة القدم الإيطالية بنحو 900 مليون أورو من إيرادات حقوق البث التلفزيوني، تذاكر المباريات، عقود الرعاية والتسويق.

هل يسمح الغرب بأن يتّجه لبنان شرقاً؟



إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard