"لجان العفو" في بعلبك- الهرمل غاضبة... تحرّك قريب و"ثورة الجياع" في البال

3 نوار 2020 | 12:08

المصدر: بعلبك- "النهار"

العين على اللجان النيابية (الأرشيف).

أثار عدم البت بقانون العفو العام حتى الساعة وإدخاله موضع نقاش في اللجان النيابية، غضب لجان العفو العام في منطقة بعلبك- الهرمل، ولدى بعض من عشائرها ومطلوبيها وذويهم الذين خرجوا عن صمتهم خوفاً من سقوط آخر أمل لهم. سنوات من الصبر والأمل للوصول إلى عفو عام، يرون فيه فرصة للتصالح مع الدولة الغائبة إنمائياً وعن آلاف المواطنين المطلوبين وأسرهم، ليذهب البعض منهم الى إعادة إحياء شعار "ثورة الجياع"، من سباته برغم مرور 22 عاماً على زمن الثورة. أصوات عدة تعلو في "ثورة جياع" التي يعتبر الأمين العام السابق لـ"حزب الله" الشيخ صبحي الطفيلي رمزها ويستجيب في خطبة الجمعة قائلاً: "أنا لا زلت هنا وبيتي مفتوح".يشارف مجسم للثورة على الانتهاء، ليقبع خلال أيام قليلة في محلة دوار الجبلي، عند مدخل مدينة بعلبك الجنوبي. خيم وصوتيات تحضّر، ومحاولة تعبئة الأهالي لحشد كبير للمشاركة في هذه الثورة التي توجه سهامها الى العهد الحالي والقيّمين عليها بمطالب إنمائية لمنطقة بعلبك الهرمل، قوامها مجموعة من لجنة العفو ومطلوبين مستائين مما وصل إليه الحال وعلى رأسهم نوح زعيتر. عشرات الاجتماعات واللقاءات تجري لهذه الغاية...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 88% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول

خط أحمر كارثي وحذارِ ما ينتظرنا في الخريف!



إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard