الاستقرار خطّ واشنطن الأحمر... وبديل مصرف لبنان "السقوط"

27 نيسان 2020 | 20:47

المصدر: "النهار"

(تعبيرية).

تبقى كلمة السرّ الأساسية التي تؤكّدها الوفود الأميركية أينما حلّت في البيوت السياسيّة اللبنانية هي الحفاظ على استقرار لبنان. وتخطئ بعض القراءات التي تصوّر حراك السفيرة الأميركية دوروثي شيا على أنّه يوزّع جدول عمل على الأقطاب السياسيين، ذلك أنّ الأجواء التي استقتها "النهار" من مواكبين للحراك الاميركي عن كثب تؤكّد أن البند الأوّل في المفكّرة الأميركية هو الحفاظ على المؤسسات وضمان استمراريتها ودرء الفوضى، في وقت بات فيه لبنان من البلاد القليلة في المنطقة التي يجري فيها تداول للسلطة ويرتفع فيها مؤشر الحرية والديموقراطية. وتترجَم الرؤية الاميركية لبنانيّاً دعماَ للمؤسّسات وعلى رأسها المؤسّسة العسكريّة والقطاع المالي. وإذا كان لا بدّ من الإجابة عن سؤال طُرح كثيراً في الأيام الأخيرة تحت عنوان: هل رسم الأميركيون خطّاً أحمر في وجه المساعي الرامية إلى إخراج حاكم مصرف لبنان رياض سلامة من المعادلة؟ فإن الإجابة الأكثر دقّة عن هذا التساؤل والحاضرة في فلك المواكبين أنفسهم عن كثب للحراك الاميركي، هي أنّ الخطّ الأحمر لدى الأميركيين هو السقوط في أتون الفوضى. بمعنى آخر، ليس الشخص الخطّ الأحمر بل...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 90% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول

والدا الكسندرا يكشفان تفاصيل اللحظات الأخيرة: الحساب آتٍ!



إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard