دينا الشربيني خارج "لعبة الجمال"

27 نيسان 2020 | 11:56

دينا الشربيني.

استطاعت الفنانة الشابة دينا الشربيني أن تلفت الأنظار إليها وإلى موهبتها منذ بدابة ظهورها، وتدرّجت في سلّم الأدوار التمثيلية إلى أن وصلت إلى البطولة المطلقة، بعدما كانت قد حققت نجاحات في أعمالها السابقة كـ"طرف ثالث" و"حكايات بنات" و"موجة حارة"، وصولاً إلى "غراند أوتيل" الذي وضعها على أولى درجات البطولة المطلقة في مسلسل "زيّ الشمس" الذي حظي بإعجاب وإجماع المشاهدين عليه، وأكّد موهبة الشربيني وكرّسها لتصبح من الوجوه الرمضانية التي ينتظرها الجمهور في الموسم الدرامي الرمضاني الذي يحرص على التواجد به النجوم وبقوة، لتطلّ هذا العام بمسلسل "لعبة النسيان". 

تم ربط دينا الشربيني هذا العام بياسمين صبري وريهام حجاج لناحية أنّ كل واحدة منهن مدعومة من شخصية نافذة في الوسط الفني. فياسمين صبري يدعمها خطيبها رجل الأعمال أحمد أبو هشيمة، وريهام حجاج مدعومة من زوجها رجل الاعمال محمد حلاوة، فيما يدعم الفنان عمرو دياب دينا الشربيني. لكن هذه المقارنة تعتبر ظالمة في حق دينا الشربيني ويمكن لأيّ مشاهد أن يكتشف سرّ تميّزها عن بقية بنات جيلها من الممثلات، اللواتي أصبحن يبحثن عن نجومية الصف الأوّل والبطولة المطلقة. فتجربتها تختلف تماماً عن ريهام حجاج وياسمين صبري، فدينا صاحبة موهبة حقيقية وقدّمت أدواراً لفتت الأنظار إليها قبل ارتباط اسمها بعمرو دياب. إلاّ أنّ أحد أهم أسباب اختلاف دينا الشربيني عن غيرها، أنّها ممثلة خارج لعبة الجمال و"تصدير الانوثة" التي تعتمد عليها الاخريات، فهي لم تهتم يوماً أن تقدّم نفسها للمشاهد بصورة المرأة الفاتنة أو خارقة الجمال والمثيرة، أو التي تعتمد على الملابس الجميلة والاكسسوارت والمكياج المبالغ به، بل هي واحدة من القلائل من الممثلات اللواتي بقين يحتفظن بملامح وجهها الأصلية، دون عمليات تجميل وحقن بـ"البوتكس" و"الفلير"، إذ لا يغيب عن بال المشاهد أنّ المنافسة بين الممثلات تبدو في كثير من الأحيان محصورة في حقن الشفاه والخدود، في حين أنّ الشربيني تطلّ دون مساحيق تجميل، وتعطي الدرور حقّه كما يتطلب منها، وتكرّس جميع أدواتها من نظرات عينيها وصوتها وتعابير وجهها لتقنع المشاهد بدورها.

من هنا يمكن القول إنّ دعم الفنان عمرو دياب للشربيني لا يعيبها ولا يقلل من موهبتها كممثلة قادرة على جذب المشاهد وانتزاع الإعجاب، وإن كان لا يمكن إنكار أنّ ارتباط اسمها بدياب، وسّع من دائرة الإهتمام بها وسلّط الضوء عليها أكثر من دون أن ينتقص ذلك من موهبتها وتميزها عن غيرها بعفويتها وبساطتها وتلقائيّتها والتأكيد أنها نجمة السنوات المقبلة.


خط أحمر كارثي وحذارِ ما ينتظرنا في الخريف!



إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard