ملثّمان استهدفا "فرنسبنك" في صيدا... لا شيء يشي بأن الحادثة ستكون الأخيرة

26 نيسان 2020 | 13:08

المصدر: صيدا- "النهار"

  • أحمد منتش
  • المصدر: صيدا- "النهار"

انتشار عناصر القوى الأمنية أمام فرع "فرنسبنك" المستهدف في صيدا.

حادثة القاء قنبلة يدوية ليل أمس على مصرف "فرنسبنك" في #صيدا ورمي زجاجات مولوتوف حارقة على "بنك الاعتماد اللبناني" في #صور ليستا فريدتين في مسلسل الحوادث والاعتداءات على المصارف.

منذ اندلاع الانتقاضة الشعبية التي اجتاحت كل الساحات والمدن والبلدات اللبنانية في 17 تشرين الأول العام الفائت، أعاد المنتفضون أسبابها الى تردّي الأوضاع الاقتصادية والمعيشية الصعبة الناجمة بمعظمها عن رموز السلطة الذين تعاقبوا على الحكم منذ عقود ثلاثة وتفشي الفساد وسرقة المال العام، إضافة الى السياسات المالية التي وضعت المصارف في دائرة الاستهداف والخطر.

منذ انتفاضة تشرين وبعد جائحة كورونا، تعرض مصرف لبنان وبعض المصارف في صيدا الى أكثر من حادثة وتظاهرات احتجاج وغضب تنوعت بين تحطيم واجهات وآلات الصرف الالي والقاء زجاجات المولوتوف والحجارة وكتابة الشعارات المطالبة باسقاط الحاكم و"حكم المصرف".

حادثة ليل السبت من المرجح أن تكون امتداداً لثورة 17 تشرين الأول، وقد تستمر حوادث مماثلة وتتواصل بشكل أعنف مما سبق. وفي التحقيقات الأولية التي أجرتها القوى الأمنية، أفيد أن شخصين ملثمين ظهرا في المكان الذي حصل فيه القاء القنبلة. وبرأي مصادر ،أن الجهة أو ألافراد الذين يقومون بأعمال التخريب والتهديد للمصارف يصعب تحديد هويتهم لأن قائمة المتضررين من المصارف وسياساتها المالية أصبحوا كثراً بدءاً من المودعين أنفسهم وصولاً الى الأحزاب والتنظيمات المعارضة والمتضررة من حكم المصرف والمصارف ومن سياسة وحكم الطبقة السياسية الفاسدة.

ويبقى السؤال: هل يستطيع الجيش والقوى الأمنية توفير حماية ثابتة للمصارف؟

 بعد حادثة ليل السبت، سيّر الجيش والقوى الأمنية دوريات في شوارع المدينة ووضعوا لبعض الوقت حراسة أمنية مشدّدة حول المصرف المستهدف، ومنذ صباح الأحد لم يكن موجوداً أمام "فرنسبنك"- صيدا سوى عمال النظافة الذين رفعوا ركام الزجاج المحطم في واجهة المصرف. ورفض مديره وجيه البزري التعليق على الحادث.



هل يسمح الغرب بأن يتّجه لبنان شرقاً؟



إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard